استيقظت من النوم ذات مرة وأنا في حال خوف وفزع

2017-06-12 05:14:20 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم

منذ شهر استيقظت فجأة من النوم فزعة جداً، وأبكي بكاءً شديداً، مع خوف شديد! وعندما رأيت زوجي أمامي خفت منه كثيراً، من وجهه ويديه وصوته، وبدأت بالصراخ أكثر، وحينما رأيت نفسي بالمرآة خفت أيضاً.

كذلك حينما خرجت من البيت خفت من كل الأشخاص الذين رأيتهم، ولم أستطع النظر بوجه أحد، وكانت أصواتهم تخيفني كذلك!

بعد أن هدأت هذه الحالة أصبحت تصيبني كل فترة دوخة في الرأس، مع حرارة وثقل، وأشعر بخوف شديد من عيون الأشخاص الذين حولي، وأبدأ بالصراخ والبكاء، وأعلم أن خوفي غير مبرر، ولا أستطيع السيطرة على نفسي!

صرت أخاف أن أنام في غرفة نومي، وتراودني كوابيس كثيرة جداً تمنعني من النوم، وأصحو فزعة.

لم أذهب إلى طبيب نفسي، ولكن أجريت فحوصات للهرمونات، وكانت النتائج سليمة، البعض يقول إن حالتي هي مس، وليست حالة نفسية، وبعد ذهابي للشيخ وقرائته علي شعرت بتحسن، واختفت الكوابيس، ولكن حالة الخوف أثناء الاستيقاظ لا زالت موجودة، وخفت كثيراً.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ منتهى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مما لا شك فيه أنك عانيت من حالة قلق وتوتر شديد، وقد يكون الخوف من زوجك ومن نفسك ومن الأشخاص شبيهة بأعراض الأنية، إذ قد تكونين شعرت بأن الناس من حولك تغيروا في أشكالهم، ولذلك ازداد الخوف عندك.

هذا عرض من أعراض الأنية، وهو أيضاً مصاحب للقلق والتوتر، الحمد لله تحسنت كثيراً بالعلاج بالقرآن، وإذا كان في الاستطاعة التواصل مع معالج نفسي لكي يعلمك الاسترخاء، جلسات الاسترخاء وطريقة الاسترخاء، فبإذن الله تختفي لحظات القلق عند الاستيقاظ، وترجعين إلى حالتك الطبيعية، لا أرى أنك تحتاجين أدوية طالما حصل هذا التحسن وبدون تدخل نفسي واضح فهذا خبر سار ويدل على أنك لا تحتاجين إلى أدوية في الوقت الحاضر، فقط علاج نفسي لإزالة ما بقي من أعراض.

وفقك الله وسدد خطاك.

www.islamweb.net