الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من تجاوز عن معسر تجاوز الله عنه

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله أنا شاب قمت بإعطاء أحد الزملاء مبلغاً من المال منذ فترة طويلة وقد نسي أنه مدين لي وأنا لم أطالبه به لأنني لم أتعود المطالبة بشيء وأخجل من ذلك.ماحكم أن أتركه وأتنازل عن المبلغ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمطالبتك لزميلك بحقك لا حرج فيها، مع أن الأفضل إن كنت في غنىً عن هذا المال وكان صديقك معسراً أن تعفو وتتجاوز، للحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء، إلا أنه كان يخالط الناس وكان موسراً، فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزا عن المعسر، قال: فقال الله عز وجل لملائكته: نحن أحق بذلك منه، تجاوزوا عنه " أخرجه مسلم وغيره. ونسأل الله أن يوفقك وأن يرزقك من فضله العظيم.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني