الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المذي يوجب الوضوء وغسل ما أصاب البدن والثياب منه

السؤال

جزاكم الله خيرًا على ما تقدمونه من نفع كثير, وبيتنا محافظ جدًّا حتى أني لا أستطيع التحدث مع أهلي في ذلك, فأنا عندما أستيقظ من النوم أرى سائلًا شفافًا يشبه الماء, وعندما بحثت عنه في الموقع وجدت أنه مذي ينقض الوضوء, وهذا لأنني أفكر قبل النوم, وأحيانًا عندما أكون مستيقظة وتستثار شهوتي ينزل مني ذلك السائل الشفاف, وعندما تفقدته وجدته شفافًا كالماء تمامًا, والمشكلة هي أنني أستنجي كثيرًا فتصبح ملابسي الداخلية رطبة جدًّا, فلا أعرف هل نزل شيء منه على الملابس أم لا نجس؟ أم أنه قليل لا يصل إلى الملابس الداخلية؟ فهل يجب عليّ غسل الملابس عندما ينزل المذي دون علمي هل نزل أم لا؟ أم أظل طاهرة لأني لو غسلت كل رطوبة ففي ذلك مشقة كبيرة جدًّا؟ فأرجو أن تفيدوني.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا تيقنت أنه قد خرج منك المذي فيجب عليك أن تستنجي منه وتغسلي ما أصاب بدنك وثوبك وتتوضئي للصلاة، وانظري الفتوى رقم: 127126, ولا يلزمك أن تطهري ثيابك إذا لم تتيقني أنه قد انتقل المذي إليها؛ لأن الأصل طهارتها, فلا ينتقل عن هذا الأصل إلا بيقين، وانظري الفتوى رقم: 128341, وإذا شككت هل خرج منك مذي أو لا فالأصل عدم خروجه, فتستصحبين هذا الأصل ولا تنتقلين عنه بمجرد الشك، وإذا شككت في الخارج هل هو مني أو مذي فقد بينا ما يجب فعله والحال هذه في الفتوى رقم: 158767 فلتنظر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني