الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قطف أزهار الأماكن العامة والأكل من ثمارها

السؤال

أريد أن أسأل عن حكم القطف من الأزهار، والثمار الموجودة في الشوارع العامة.
في فناء جامعتنا يوجد ريحان.
ما حكم القطف منه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالأشجار التي في الأماكن العامة، وليست ملكا لأحد، لا حرج في قطف ثمارها، وأزهارها.

وإن كانت مما تقوم عليه الجهات المسؤولة، فيجوز الأكل من ثمارها دون حمل شيء منه، إلا إن علم أن الجهة المسؤولة لا تمنع من الحمل منه.

والظاهر أن قطف الأزهار لا يدخل في الرخصة الواردة في الأكل؛ لأن في الأكل مصلحة ظاهرة لا توجد في قطف الأزهار، وكذلك فقد يكون من مقصود الجهة المسؤولة بقاء الأزهار للزينة، وقطفها يعيق تحقق هذا المقصود.

وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 17384 ، والفتوى رقم: 46737 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني