الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج الشعور بالتثاقل عن الصلاة

السؤال

أنا كنت لفترة كبيرة من المحافظات على الصلاة، وربما كل فترة طويلة أنام عن صلاة العشاء، لكن أرجع مرة أخرى، وأحاول أن أثبت.
منذ يومين لا أسمع الأذان، ولو سمعته أشعر أنني غير قادرة على الحركة، ولا أقدر أن أعمل شيئا، ولا أن أركز على أي شيء، ولا أقدر أن أسمع القرآن.
أنا حقيقة موجوعة على الصلوات التي ضيعتها، لكن أحس بثقل شديد، وعدم توفيق، حتى في شغلي، وحياتي.
انصحني، أو دلني على حل، وادع لي.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فاعلمي -هداك الله- أن ترك الصلاة من أعظم الموبقات، وأكبر الذنوب، بل هو شر من الزنى، والسرقة، وشرب الخمر، وقتل النفس، وانظري الفتوى: 130853، فعليك أن تستحضري هذا الخطر الماحق، وتبادري بأداء صلواتك؛ لئلا تعرضي نفسك لهذا الوعيد، وما تشعرين به من الثقل هو من إيهام الشيطان لك، وتسلطه عليك، ومع يسير من المجاهدة تستطيعين التخلص من هذا الشعور -بإذن الله-، فبادري بأداء صلواتك حين يؤذن بها، وادعي الله كثيرا أن يثبتك على الهدى، ويعينك على الطاعة، وارقي نفسك دائما، واصحبي الصالحات اللاتي تعينك صحبتهن على طاعة الله -تعالى-، وما فاتك من الصلوات، فعليك أن تقضيه، ولبيان كيفية القضاء انظري الفتوى: 70806، نسأل الله أن يهديك، ويعينك، ويثبتك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني