الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في حرص كل من البائع والمشتري على الكسب

السؤال

صديقي يود بيع جواله بمبلغ مليون، و100 ألف ل.س. ذهبت إلى السوق، وسألت عن سعر الجوال، فأخبروني بأن سعره مليون، و200 ألف ل.س.
هل يجوز لي شراؤه منه، وبيعه في السوق دون إخباره بذلك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك في ذلك، خاصة وأن البائع هو الذي حدد الثمن.

والبيع والشراء من عقود المكايسة، لا المكارمة، والمعهود فيها هو حرص كل من البائع والمشتري على الكسب، فإذا حصل الرضا بين المتابعين صح البيع، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إنما البيع عن تراض. رواه ابن ماجه، وصححه البوصيري، والألباني.

وانظر للفائدة الفتويين: 108071، 415693.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني