كيفية التمييز بين الإفرازات وحكم كل منها

8-1-2014 | إسلام ويب

السؤال:
أعاني من وسواس قهري، وقد قرأت في موقعكم أن الطهارة لا تزول إلا بيقين، فكيف يكون اليقين؟ وقرأت كثيرا عن أنواع الإفرازات وحتى الآن لا أعرف أن أفرق بين رطوبات فرج المرأة والمذي، وعندما أمسح أجد إفرازات شفافة، فما هذه الإفرازات؟ وأيضا أشعر أن الشيطان يوسوس لي بأن أفكر في أشياء جنسية، فتخطر على بالي فكرة فأعرض عنها في لحظتها، ولا أريد أن أفكر في هذه الأشياء ولا توجد شهوة ولا شيء من هذا، وأشعر أن الشيطان يوسوس بهذه الأشياء كي أظن أن هذا مذي فأمكث في الخلاء كل صلاة أمسح الإفرازات بدل أن أتوضأ مباشرة، فهل ما يأتي في هذه الحالة مذي؟ قرأت كثيرا عن المذي، ولكنني لا أستطيع أن أحدد متى ينزل؟ وهناك فترة تنزل فيها الإفرازات بكثرة ـ وهي فترة التبويض ـ فماذا علي أن أفعل؟ وهل أتوضأ مباشرة، علما بأنني أمكث في الخلاء كثيرا أمسحها؟ وهل الإفرازات الصفراء من الالتهابات نجسة؟.

الإجابــة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فعلاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فعليك ألا تبالي بالوساوس ولا تعيريها اهتماما على أي شكل أتتك وفي أي باب من أبواب العبادة عرضت لك، وانظري الفتوى رقم: 51601.

وأما الإفرازات الخارجة من فرج المرأة: فقد بينا أحكامها في الفتوى رقم: 110928.

وبينا صفة مذي المرأة والفرق بينه وبين منيها في الفتوى رقم: 128091.

وإذا لم تتيقني أنه قد خرج منك المذي فلا يلزمك الاستنجاء، بل إذا شككت هل الخارج مذي أو هو من رطوبات الفرج فلك أن تعديه من الرطوبات، لأن من شك في الخارج يتخير بين ما شك فيه ـ على ما نفتي به ـ وانظري الفتوى رقم: 158767.

وبهذا يزول عنك الإشكال تماما، ثم الظاهر أن هذا الخارج منك هو من الرطوبات العادية، وهذه الرطوبات ناقضة للوضوء ولكنها طاهرة لا يجب الاستنجاء منها، وأما الصفرة: فإنها نجسة، وانظري الفتوى رقم: 178713.

وانظري الفتوى رقم: 134502، لبيان الحال التي تعد فيها الصفرة حيضا.

وإذا استمر خروج الإفرازات كل الوقت بحيث لا تجدين وقتا يتسع لفعل الطهارة والصلاة، فإنك تتوضئين بعد دخول الوقت وتصلين بهذا الوضوء الفرض وما شئت من النوافل كما يفعل صاحب السلس، وانظري الفتوى رقم: 119395.

والله أعلم.

www.islamweb.net