العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



كيفية التخلص منها
العادة السرية .. أتوب منها وأرجع ثم أتوب وأرجع فما الحل؟

2016-01-03 01:34:37 | رقم الإستشارة: 2149626

الشيخ / موافي عزب

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 101665 | طباعة: 530 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 117 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشكركم على هذا الموقع العظيم, وجزاكم الله خيرا.

أنا أبلغ من العمر 18 عاما, وقد بدأت منذ أكثر من ثلاث سنوات وأنا أمارس العادة السيئة, وطوال الثلاث سنوات وأنا أحاول أن أتوب, فقد حاولت كثيرا فوالله الذي لا إله إلا هو أني عندما كنت أفعل هذه المعصية كنت أشعر بالذنب, فأذهب مباشرة لأصلي ركعتين, وأستغفر ربي, حتى إنني والله شبهت قلبي بصخرة سوداء, وفي وسط هذه الصخرة نقطة بيضاء, هذه النقطة هي نقطة الإيمان عندي.

عندما كنت أفعل هذه المعصية كنت أقف أمام المرآة, وأؤنب نفسي, وقد يصل بي الأمر أنني أضرب نفسي, وأقول لماذا أنا أفعل ذلك؟ والله حاولت أن أتوب, فعندما كنت أتوب كنت أستمر على التوبة يومان أو ثلاثة أيام, ثم أعود لما كنت عليه, حتى إنني يئست من الحياة.

والله عندما كنت أسجد لله كنت أبكي, وكنت أخجل, وأستحي أن أقول لربي (سامحني وتب علي) فأنا أعلم أنني تبت إليه كثيرا, ولكني لم أستمر على هذه التوبة.

أثرت هذه المعصية على دراستي الثانوية, فكنت أضيع أوقاتا كثيرة في معصية الله.

سامحوني فقد أطلت عليكم.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ayman حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله العلي الأعلى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يغفر ذنبك، وأن يستر عيبك، وأن يتجاوز عن سيئاتك، وأن يرد عنك كيد شياطين الإنس والجن، وأن يوفقك لأخذ قرار صالح مناسب للتوقف عن تلك المعصية, كما نسأله تبارك وتعالى أن يجعلك من الفائزين المتفوقين في دراستك، إنه جواد كريم.

وبخصوص ما ورد برسالتك -ابني الكريم الفاضل أيمن– فإنه مما لا شك فيه أن هذه المعصية من المعاصي المدمرة، وأنها تقضي على كل طموح, وتقتل كل أمل في التميز، لأنها –والعياذ بالله– تستنزف الطاقات البدنية، فحالها كحال الرجل الذي يصفي ذبيحة من دمها، فيقطع أحد عروقها وهي حية, ويظل هذا العرق ينزف حتى تموت الذبيحة, فكذلك أيضًا عندما يحرص الإنسان على ممارسة هذه المعصية, ويستمر عليها هو يستنزف الطاقة التي أعطاه الله تبارك وتعالى إياها، والقدرة التي أكرمه الله تبارك وتعالى بها، ولذلك ثبت طبيًا من كلام الأطباء وتحليلاتهم أنها تؤثر فعلاً على العقل, والذاكرة, وعلى البدن كله، وأن الإسراف فيها يؤدي إلى ضعف عام في البدن، نسأل الله السلامة والعافية.

ومن هنا فإني أقول لك –ولدي الكريم الفاضل– إنك مطالب بأخذ قرار قوي حماية لأيمن، وأعلم –ولدي أيمن– أنه لن ينفع أيمن إلا أيمن، ولن يُخرج أيمن من هذه الدوامة إلا هو شخصيًا، لأن هذه المعصية معصية سرية كما تعلم، لا يطلع عليها أحد إلا الله الواحد الأحد، وأنت عندما تفعلها غيب عنك مراقبة الله تبارك وتعالى لك، والشيطان يحاول أن يُنسيك دائمًا في مثل هذه الحالات أن الله تبارك وتعالى ناظرك وناظر إليك ومطلع عليك ومراقب لك.

ولذلك عليك أولاً بأخذ قرار قوي وشجاع وجريء بأن تتوقف عن هذه المعصية، واعلم أن هذا هو الحل الوحيد. هذا أولاً.

ثانيًا: أتمنى أن تتطلع على الاستشارات الأخرى المشابهة والتي تتكلم عن الآثار المترتبة على هذه المعصية القبيحة.

ثالثًا: أتمنى أيضًا أن تتطلع على الوسائل والطرق التي من خلالها تستطيع أن تترك هذه المعصية، وهي موجودة أيضًا في استشاراتنا في الموقع، وهي ستكون أيضًا عندك في أسفل هذه الاستشارة -بإذن الله تعالى- .

رابعًا: أتمنى منك أن تطلب من والديك الدعاء لك أن يوفقك الله, وأن يثبتك, وأن يغفر ذنبك, وأن يستر عيبك, نعم قد نستحي أن نقول للوالدين بأننا نفعل كذا لأن هذا أمر منكر، ولكن نقول الدعاء، ممكن تطلب من أمك الدعاء وتقول لها (عندي مشكلة يا أمي، أكثري من الدعاء لي بأن الله تبارك وتعالى يعينني على التخلص منها) ومن الممكن أن تسأل أيضًا بعض الصالحين من المشايخ والدعاة الدعاء لك، لأن دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب لا ترد، ودعوة الرجل الصالح المسلم مستجابة، ولذلك ورد أن النبي -عليه الصلاة والسلام– قال لعمر -رضي الله تعالى عنه وأرضاه-: (لا تنساني من دعائك يا أخِي) فعليك أيضًا بطلب الدعاء من الصالحين من عباد الله تعالى.

خامسًا: أتمنى ألا تتوقف عن التوبة، حتى وإن عدت إلى المعصية لا تغلق باب الرجاء في وجه نفسك، واعلم أن الله تبارك وتعالى سيتوب عليك، وسيغفر ذنبك، المهم ألا يضحك عليك الشيطان فيوقعك في المعصية ويمنعك من التوبة، وإنما حتى وإن وقعت في المعصية –ولدي أيمن– فكن دائمًا على توبة متصلة ومستمرة مع الله سبحانه وتعالى، إن أذنبت اليوم ذنبًا وقد قدر الله أنك ضعفت افعل نفس الذي كنت تفعله سابقًا، وحاول أن تبكي بين يدي الله تعالى، وحاول أن تندم على فعلك، وحاول أن تغتسل، وأن تصلي ركعتين بنية التوبة إلى الله سبحانه وتعالى، وأن تستغفر الله تعالى.

لا تتوقف –يا ولدي– عن الرجوع إلى الله، لأنه سيأتي يوم -بإذن الله تعالى– تذهب إلى الله تعالى وتتوب إليه، فيثبتك الله تبارك وتعالى ويعينك, المهم أنك الآن تجتهد في ترك هذه المعصية، وتحاول بكل الوسائل المتاحة والممكنة، وإذا كنت الآن تتوب ليوم أو ليومين أو ثلاثة أيام ثم ترجع فإن شاء الله تعالى سوف يأتي يوم وتتوب إلى أسبوع, ثم يأتي يوم فتتوب إلى شهر، ويأتي يوم تتوقف عنها نهائيًا -بإذن الله تعالى–.

المهم ألا تتوقف عن التوبة مطلقًا، لأنك عندما تتوقف عن التوبة تحقق هدف الشيطان وغاية الشيطان، من أنك أصبحت وليًّا من أوليائه, وجندًا من جنوده, وأنك ابتعدت عن مولاك، وقطعًا أنت تحتاج إلى الله، الله لا يحتاج لأحد -يا والدي– فإن الله غني عن العالمين، أما نحن فكما قال الله تعالى: {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد}.

فواصل التوبة, وواصل الاستغفار، وواصل الندم، ولا تتوقف عن ذلك أبدًا، وفي نفس الوقت اجتهد في أخذ القرار القوي والشجاع والجريء، واعلم أنك قادر عليه –ولدي أيمن– صدقني أنت قادر عليه، لأني لو سألتُك سؤالاً: من الذي فعل هذه المعصية أول الأمر، ألست أنتَ؟ أخذت قرارًا بفعلها ففعلتها، فإذن أنت الوحيد القادر على أن تأخذ قرارًا بتركها، وبإذن الله تعالى سوف تتركها.

حاول أن تحافظ على الصلاة في أوقاتها، وحاول أن تحافظ على أذكار الصباح والمساء، وأكثر من الاستغفار، وأكثر من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وأكثر من قراءة آية الكرسي، وأبشر بفرج من الله قريب.

لمزيد من هذه الفائدة يمكنك الاستفادة من الاستشارات التالية حول أضرار هذه العادة السيئة: (38582428424312 - 260343)، وكيفية التخلص منها: (227041 - 1371 - 24284)، والحكم الشرعي للعادة السرية: (469- 261023 - 24312)

هذا وبالله التوفيق.

تعليقات الزوار

جزاك الله خيرا

اخي ايمن احسن شيأ اذا تريد تتخلص منه للابد الزوج

أبقى دعاء لتوبة

الله يتوب علينا ي رب ويبعدنا عن معصيته ويسمحنا ي رب

انا سني 15 سنة وامارس العادة السرية لكن انا تبت منها اسبوع وحلفت ان اما عمري ما هرجع تاني للمعصية لكن رجعت بس انا دلوقتي الحمد لله اناربدأت اتوب من اطلب منكم الدعاء لاني خائف من الله خوفاا شديدا اطلب منكم الدعاء ان استمر ف هذه التوبة انا و الي زيية

قراءة المزيد من التعليقات

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة