العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



غشاء البكارة وما يتعلق به
تعرضت لاعتداء من قبل شاب ولم ينزل دم.. فهل مازلت عذراء؟

2012-11-29 09:29:24 | رقم الإستشارة: 2156064

د. رغدة عكاشة

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 13209 | طباعة: 232 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 3 ]


السؤال
السلام عليكم‏

أنا فتاة أبلغ من العمر 24 عاما، وكنت تعرضت لاعتداء من قبل شاب، وطوال فترة اعتدائه لم أشعر بألم، ولم أر نزول دم، فهل يعني ذلك أنني مازلت عذراء؟

أفيدوني، جزاك الله الجنة ونعيمها.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أميرة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

يؤسفني -يا عزيزتي- معرفة ما حدث لك, وأسأل الله العلي القدير أن يخلص مجتمعاتنا من هذه الآفات الدخلية عليه، وعلى قيمه, وأن يحمي شاباتنا وشبابنا من هذه الشرور التي أصبحت تنتشر كالوباء الخبيث.

ولم توضحي لي نوع الاعتداء الذي كان يقع عليك, هل كان اعتداءا خارجيا فقط؟ أي على شكل احتكاك بالأعضاء الخارجية؟ أم كان اعتداءً كاملا, بحيث تم فيه إيلاج للعضو الذكري في المهبل؟

أريد أن أساعدك، ومن كل قلبي, ولكني لا أريد أن أعطيك أي إجابة بحيث تبنين عليها قراراتك مستقبلا بدون أن تكون الحالة واضحة بالنسبة لي.

من خبراتنا العملية، فإن أكثر حالات الاعتداء على الفتيات الصغيرات تكون عن طريق الاحتكاك الخارجي فقط بجلد الفرج, ذلك أن الإيلاج يكون صعبا، والمعتدي يكون خائفا من أن تصرخ الفتاة أو تتألم، فينكشف أمره, لذلك فإن مثل هذه الحالات لا يتأثر غشاء البكارة.

إن الإيلاج عند الفتاة الصغيرة غالبا ما يترافق مع حدوث تمزقات تؤدي إلى نزول الدم، وحدوث الألم, وكونك لم تشاهدي دما، ولم يحدث لديك أي ألم, فهذا يرجح (لكن لا يؤكد) بأن الممارسة كانت خارجية فقط.

إن لم تكوني قادرة على تذكر تفاصيل ما حدث, فإن أفضل طريقة لمعرفة سلامة الغشاء هي بعمل الفحص عند طبيبة ثقة، وهي ستراعي ظروفك، وستفحصك بطريقة خارجية فقط, وستحافظ على أسرار المهنة, كما هو متوقع من أي طبيب أدى القسم الطبي قبل التخرج.

نسال الله العلي القدير أن يسترك في الدنيا والآخرة.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة