العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



غض البصر
ممارسة العادة السرية أتعبتني كثيرا بسبب الإنترنت، فكيف أتخلص منها؟

2017-01-18 05:27:36 | رقم الإستشارة: 2329225

د. مراد القدسي

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 402 | طباعة: 4 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 1 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا علاء، عمري 17 سنة، أعاني من مشكلة العادة السرية، وسبب ذلك الرئيسي هو إطلاقي البصر في تصفحي للإنترنت، حيث أني في الشارع أو في الأسواق أغض بصري، وكلما ابتعدت عن الأنترنت أنقطع عن الفعل الذميم، فعرفت بأن الأنترنت هو موطن الضعف في نفسي، فأصبحت أحاول جاهدا أن أبتعد عنه مهما كانت الأسباب، لكن عندما يكون لي عمل عبر الإنترنت يأتيني صوت خفي يقول لي استعمل الإنترنت وحاول أن تغض بصرك وتتقي الله! أنت الآن تستعمله في شيء حلال، لكن كلما أتصفح أقع في الذنب مرة أخرى!

فبارك الله فيكم، أريد إجابة لاستشاراتي، أريد جوابا محددا، مع العلم أني درست جميع الفتاوى لكن حالتي خاصة.

هل علي أن أبتعد عن أسباب المعصية؟ وهل هذا يعتبر أني أتقي الله أم لا؟

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ علاء حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نشكرك على تواصلك معنا، ونسأل الله أن يهديك إلى الحق، وأن يصلح شأنك.

وأما الجواب على ما ذكرت فبداية نشكرك على حرصك على صلاح نفسك وإبعادها عن الحرام، ثم إن مشكلة العادة السرية أمر ابتلي به بعض الشباب، وهي عادة سيئة وضارة، حكمها التحريم، حرمها أكثر العلماء استدلالا بقوله تعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} [المؤمنون :5، 7]، فالآية دلت على أن تفريغ الشهوة يكون عبر الزواج، ومن أفرغ الشهوة في غير ذلك فهو متعدي، وهذا الاعتداء حرام!

وذكر العلماء وجها آخر في منع العادة السرية أن في ممارستها والاستمرار فيها له أضرارا على صحة الإنسان، فقد يصاب المستمني بالعقم، أو بالضعف الجنسي بعد الزواج، أو بضعف في البدن، ونحو ذلك، والشريعة حرمت كل ما يضر الإنسان، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " لاضرر ولا ضرار" رواه أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 7517.

فننصحك أن تقرأ في الاستشارات والمواقع المتخصصة لتعرف خطر الاستمناء على صحة الإنسان، حتى تزداد قناعة بتركها بعد معرفة أضرارها.

ومما ننصحك به حتى تترك العادة السرية، عليك الابتعاد عن النظر إلى المقاطع الجنسية، فالبعد عن ذلك يساعدك على الإقلاع عن الاستمناء، قال تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون} [النور : 30].

ومما يعين على تركها أيضا تقوى الله تعالى بالعمل في طاعته واجتناب ما نهى الله عنه، قال تعالى: "ومن يتق الله يجعل له مخرجا" [الطلاق : 2].

ومما يعين على ترك العادة السرية كثرة ذكر الله تعالى، والاستغفار، والتضرع إلى الله وخاصة في ساعات الاستجابة بأن يصرف عنك هذا البلاء.

كما لا تنس أن أقوى أمر يؤدي للإقلاع عن العادة السرية هو الزواج، فابدأ بالتخطيط له والسعي في البحث عن زوجة صالحة تملأ حياتك سعادة واستقرارا.

وأما ما ذكرت من أنك تريد حلا لأنك قد قرأت كثيرا، ولكن الأمر لم يتغير، فاعلم -أخي الكريم- أن ترك هذه العادة إنما هو بيدك، وكل من تقرأ لهم وحتى هذه الاستشارة إنما هي من باب التعريف والتذكير، ولا يملك أحد عصا سحرية يستطيع بها أن يبعد عنك هذه العادة، ولذلك عليك أن تكون حازما مع نفسك، وخذها بالجد وبالقوة، واحملها حملا على أن تترك معصية الله، فاستعن بالله على هوى نفسك وقل في سجودك اللهم قني شر نفسي، وقل يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وادعو الله أن يصرف عنك فتنة الإنترنت والنظر إلى المقاطع الخادشة للحياء، وقل في دعائك اللهم قني فتنة النت وفتنة النساء وفتنة النظر الحرام، واعلم -أخي الكريم- أنه مع الاستمرار على ذلك دائما ومع شدة المجاهدة للنفس ستجد خيرا بإذن الله تعالى.

وفقك الله لمرضاته.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة