العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



الخوف من الموت
خوفي من الموت ولد لدي الشك فما توجيهكم؟

2017-01-31 01:10:12 | رقم الإستشارة: 2330550

د. محمد عبد العليم

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 794 | طباعة: 12 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 4 ]


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أفكر في الموت كثيرا، يحزنني ويفجعني تصديق هذه الحقيقة، وأخشى لحظة الوفاة وتفاصيلها وما بعدها، أصبحت عباداتي خوفا من الله، وأصبحت تراودني العديد من الأفكار المخيفة، والتي تصيبني بالشك، ماذا أفعل؟

وشكرا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ دينا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

كثيراً من الناس لهم نفس نمط تفكيرك، وهذا نسميه بقلق المخاوف الوسواسي الخاص، لأن هنالك قلق، هنالك خوف، وهنالك وسوسة، وأفكار تحليلية حول موضوع الموت وما بعد الموت.

أولاً: -أيتها الفاضلة الكريمة- هذا الأمر يعالج من خلال ما أحب أن أسميه الخوف الشرعي من الموت، ورفض الخوف الوسواسي من الموت، الخوف الشرعي يعني أن يلم الإنسان بحقائق الموت من حيث ما ورد في الشرع المطهر، ويلم بحياة البرزخ في حدود ما هو معقول، ولا تستمعي لأي شيء بخلاف ذلك، والمفاهيم الشرعية الأساسية هي أن الموت أتٍ، قال تعالى:{إنك ميت وإنهم ميتون}، وأن الخوف من الموت أو عدم الخوف منه لا يزيد في عمر الإنسان ولا ينقص فيه لحظة واحدة، والموت لا مشورة حوله، والإنسان يسعى ويعمل بجد واجتهاد لما بعد الموت، والأمر واضح جداً.

وعليك بالدعاء، وأن تسألي الله تعالى أن يصلح أمرك، وأن يكتب لك حياة هانئة سعيدة، واسألي الله حسن الخاتمة، بهذه الكيفية تكوني قد تعاملت مع الخوف من الموت المعاملة الشرعية، أما بقية الأفكار فيجب أن تحقريها أن ترفضيها تماماً خاصة الأفكار المخيفة، والإنسان يجب أن يتذكر أن ما عند الله خير للعبد، فإذاً الفكر السلبي التخويفي يرفض تماماً وتعيشي الحياة بقوة ومثابرة واجتهاد في كل دروبها، وتعيشي على الأمل والرجاء دائماً.

اصرفي انتباهك من خلال: إن كنت في المرفق الدراسي أن تجتهدي في دراستك، أن تكونين من المتميزات، إن كنت في بيت الأسرة أن تكوني شخصاً فاعلاً جداً داخل أسرتك، إذا كنت في بيت الزوجية تجتهدي في زوجك، وإن كانت هنالك ذرية هذا يشكل شاغلا كبيرا يمكن للإنسان أن يستثمر فيه وقته، التواصل الاجتماعي الرزين، حفظ شيء من القرآن وتدارسه من خلال المراكز الدعوية أو أي وسيلة أخرى، بهذه الكيفية -أيتها الفاضلة الكريمة- تنتهي -إن شاء الله تعالى- هذه الوسوسة.

والوساوس قد تكون ملحة، وفي هذه الحالة عليك بالعلاج الدوائي، هنالك أدوية فاعلة جداً وقوية جداً تعالج الجانب الوسواسي المرضي، وليس الخوف الشرعي من الموت، والذي نريده لكل إنسان من أفضل الأدوية عقار سبرالكس، أو عقار زوالفت، والذي يسمى استرال، أو عقار باروكستين، والذي يسمى زيروكسات، لا تتناولي أي دواء دون استشارة الطبيب، الطبيب النفسي أو حتى الطبيب العمومي؛ لأن عمرك غير موضح وهذا مهم جداً بالنسبة لتناول الأدوية.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، وبالله التوفيق والسداد.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة