العضوية
اسم المستخدم
الرمز السري
استرجاع الرمز السري
تسجيل
تفعيل حساب
مجالات الاستشارة
بحث برقم الإستشارة

من فضلك ادخل رقم الإستشارة

بحث بالبريد الإلكتروني

من فضلك ادخل بريدك الإلكتروني

اشترك بالقائمة البريدية

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى


المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009



تأثيرها على الصحة
تتكرر علي أحلام تحثني على ممارسة العادة!

2017-02-06 03:31:09 | رقم الإستشارة: 2331000

د. عقيل المقطري

      إضافة إلى المفضلة

[ قراءة: 260 | طباعة: 2 | إرسال لصديق: 0 | عدد المقيمين: 0 ]


السؤال
السلام عيكم.

قبل عدة سنوات استخرت في ترك العادة السرية، وبعدها رأيت في المنام أن أحدا يقول لي مارسها، مع أني نمت على طهارة, وبعدها أصبحت تتكرر علي أحلام أرى نفسي فيها أمارس العادة السرية أو أي شيء يتعلق فيها, وأصبحت تتردد في نفسي أفكار بأنه يجب علي ممارسة العادة بعدد الأحلام التي رأيتها، وبالطريقة التي رأيت نفسي فيها، وأني إذا لم أفعل ذلك فإني لن أتخلص منها للأبد.

وتأتيني أفكار بأني إذا لم أمارسها الآن فسأمارسها في المستقبل؛ لأن الله كتبها علي حقا وأمرني فيها كما جاء في الحلم.

ومشكلتي هي أني دائم التفكير بهذه الأحلام، وأنه يجب علي أن أفعل كما جاء في الحلم وبالعدد, وكنت أعزم أن أتركها، وأن لا أصغي لهذه الأحلام، ولكن لا فائدة؛ فدائما تحدثني نفسي بأن أعمل كما جاءني في الحلم, فهل هذه الأحلام من الله، ويجب علي العمل بها؟ وهل من الممكن أن تكون هذه الأحلام استجابة للاستخارة؟ وأني إذا مارستها كما بالحلم سيكون السبيل للخلاص منها؟ وهل إذا لم أمارس العادة الآن سأمارسها في المستقبل، لأني حلمت بها وستتحقق، أم أن هذا وسواس قهري ويجب العلاج منه عند طبيب؟ وما هو أفضل علاج لحالتي؟ لأني أكره العادة السرية.

أجبني بالتفصيل، لأني دخلت بحالة نفسية سيئة جدا، بارك الله فيكم.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمرحبا بك في الشبكة الإسلامية وردا على استشارتك أقول:

صلاة الاستخارة لا تكون في فعل أو ترك المعصية، وإنما تكون في فعل بعض الطاعات أو في المباحات، وما رأيته من أحلام ليست من الله، فالله تعالى لا يأمر بما يخالف أمره، يقول الله تعالى في كتابه الكريم: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)، والشاهد من هذه الآية أن العادة السرية من التعدي. قال بعض المفسرين: (فمن طلب التمتع بغير زوجته أو أمَتِه فهو من المجاوزين الحلال إلى الحرام، وقد عرَّض نفسه لعقاب الله وسخطه).

الأحلام التي رأيتها من الشيطان الرجيم، يريد منك أن تقع في هذه المخالفة، فلا تصغ لهذه الوساوس والخواطر واقطعها بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم؛ فإن الاسترسال بالحوار معه، وقبول الأخذ والرد يعني ضعفك أمام الشيطان، وهم يطمع فيمن يتحاور معه، لأن ذلك بداية الطريق لإيقاع الإنسان فيما يخالف أمر الله تعالى.

انظر كيف يوسوس لك أنك إن فعلتها بعدد المرات وبالطريقة التي رأيتها أنك ستقلع عنها فيما بعد، فهل هذا كلام منطقي، أم أنه سيجرك إلى مراحل أخرى وإلى الانتقال إلى معاص أكبر؟!

كيد الشيطان ضعيف، ولذلك يلجأ إلى الوسوسة، ولا يستطيع مواجهة الإنسان، فاستعن بالله ولا تضعف أو تجبن في مواجهته، وذلك أمر يسير، فالتجئ إلى الله واحتم بحماه من شره وكيده.

حافظ على أداء الصلاة، وأكثر من تلاوة القرآن الكريم، وداوم على أذكار اليوم والليلة؛ فذلك حرز لك من الشيطان، وطمأنينة لقلبك، قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).

بعد تيقنك أن العادة السرية معصية تعرف على أضرارها وآثارها السيئة على ممارسها في الحال والمستقبل؛ فلعل ذلك يكون سببا في أن تقلع عنها.

عليك بالصوم، فإنه علاج نبوي نافع، يقول عليه الصلاة والسلام: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء).

إذا لم تمارس العادة الآن فلن تمارسها بإذن الله في المستقبل؛ لأن ذلك يدل على قوة إيمانك وشجاعة نفسك وثباتك على دينك، مع الاستمرار على ذلك، أما إن مارستها الآن فقد تستمر معك هذه الحالة حتى لو تزوجت، وكم من الناس من كان مدمنا عليها فتزوج فصار لا يستريح إلا إذا مارس العادة، بل لا يجد المتعة مع زوجته، ومنهم من يصاب بضعف الانتصاب، وهذا من آثار إدمان العادة السرية.

استعن بالله ولا تعجز، وكن صاحب همة عالية، وابتعد عن سفاسف الأمور، واطلب معاليها، فأمتك بحاجة إليك.

آمل أن ينفعك الله بهذه الموجهات إن عملت بها، وألا يحوجك للذهاب إلى طبيب نفساني.

نسعد كثيرا بتواصلك، ونسأل الله تعالى أن يذهب عنك وساوس الشيطان ويبطل كيده إنه سميع مجيب.

تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات حتى الآن

مواضيع ذات صلة فى المحاور التالية

1998-2017 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة