الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النصح للمسلمين مطلوب شرعا

السؤال

تقدم أحد الشباب لخطبة إحدى قريباتي فوافق عليه الأهل وبعد أن سألت عنه أن أخلاقه سيئة جدا وسمعته سيئة وحين نصحتهم قالوا إن البعض زكوه وقالوا إنه جيد فهل يجوز لي أن أرسل لهذه الفتاة وأبيها خطابات ورسائل محمول تبين لهم حقيقة هذا الشاب مع العلم أن هذا الإنسان يجيد التملق وحب الوصول ووالد هذه الفتاة ثري..فهل يجوز لي ذلك أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كنت على يقين من أن هذا الشاب سيء الدين والخلق فلا حرج عليك في إخبار أهل هذه الفتاة بحقيقة أمره، بل إن هذا من النصح للمسلمين وهو أمر مطلوب شرعا.

فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الدين النصيحة. قلنا: لمن؟ قال "لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم. رواه مسلم
وما عليك من ذلك قد قمت به فلا داعي إلى إرسال رسائل أو غيرها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني