الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

أم زوجي دائما تتكلم من ورائي لأنني لم أنجب حتى الآن مع أن العيب من زوجي أي ابنها لكن سامحها الله وتتمنى زواجه بغيري مع علمها بضعف ابنها,هل أسكت عنها؟ أم أخبر زوجي مع أنني والله أني أخاف المشاكل؟أفيدوني

الإجابــة

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فننصح الأخت السائلة بالصبر على أم زوجها ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً، والله عز وجل قد أخبر في كتابه بأنه مع الصابرين، وهذه المعية تقتضي الحفظ والدفاع عنهم، ولها مع ذلك أن تبذل النصيحة لأم زوجها بالحسنى، وتحذرها من عقوبة إيذاء المسلم.
وأما إخبار زوجها بذلك: فإن كان سيؤدي إلى عقوقة لأمه والإساءة إليها فلا ينبغي للأخت أن تفعل ذلك حتى لا تكون سبباً في وقوعه في الإثم والحرج.
ويمكنها أن تستعين بغير زوجها ممن يقدر على نصح هذه المرأة. والصبر خير علاج لمثل هذه الأدواء.
والعلماء رحمهم الله يقولون:
الحيلة فيما لا حيلة فيه الصبر.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني