الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حديث النفس بمساوئ شخص معين ليس من النميمة

السؤال

بعض الأصدقاء يسيئون التعامل معي، ولأنني أحترم فيهم كبر سنهم لا أريد الرد عليهم وأكظم الغيظ في قلبي، فهل إذا ذكرت مساوئهم مع نفسي للتخفيف علي يدخل في باب النميمة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس حديثك نفسك بمساوئ شخص معين من الغيبة أو النميمة المحرمة شرعا، فإن الغيبة هي ذكرك أخاك بما يكره، كما عرفها النبي صلى الله عليه وسلم، والنميمة هي نقل الكلام على وجه الإفساد، وأما حديث النفس: فلا يؤاخذ به العبد، وانظر الفتوى رقم: 41030.

وينبغي لك أن تنصح هؤلاء الذين يؤذونك بترك أذيتك حرصا على سلامة قلبك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني