الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم شكر الفتاة لمن ساعدها في مرضها من زملائها

السؤال

أنا طالبة جامعية في السنة الأخيرة لي وبفضل الله لم أتعامل مع شباب في الجامعة إلا في إطار الدراسة
وهم ليسوا بالكثير كانت حدثت لي حادثة فترة ما قبل امتحاناتي بأسبوع ولم أستطع وقتها أن أتواجد في جامعتي لعدم قدرتي على المشي
وهنا كانت مساعدتهم لي.. أنا الحمد لله مخطوبة بشاب أحمد ربي أن رزقني به وقد كان اقترح علي أن نقوم بشكر زملائنا بكلمات شكر بسيطة في كروت وعندما قلت له أريد مساعدته لأعطي زملائي من الشباب الذين ذكرتهم من هذه الكروت رفض مع العلم أن هذه الكروت لا تحتوي على أي شئ سوى كلمة الشكر حتى اسمي واسمه ليس عليها
سؤالي هل فيما طلبته شيء من الحرمة ؟؟؟؟؟ مع العلم أنني في النهاية سوف أرضي خطيبي لأنه الباقي لي ولكن أريد أن أعرف بالله عليكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فجزاك الله خيرا على حرصك على اجتناب التعامل مع زملاء الدراسة، وعليك بمراعاة الضوابط الشرعية عند التعامل معهم فيها لتسلمي ويسلم لك دينك.

وحفظ الجميل والمكافأة على المعروف أمر محمود، وراجعي للمزيد الفتوى رقم: 34287. فشكرك من قدم إليك معروفا منهم لا حرج فيه إن كان منضبطا بضوابط الشرع سواء كان ذلك شفاهة أو من خلال مكتوب لا يتضمن ما يدعو إلى الفتنة. ومجرد طلبك من خاطبك التواجد حين تقديم خطابات الشكر ليس أمرا محرما. ولكن ينبغي أن لا يغيب عن ذهنك أن الخاطب أجنبي عن مخطوبته حتى يعقد له عليها فتعاملها معه يجب أن تراعى فيه الآداب الشرعية، وراجعي الفتوى رقم: 23880.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني