الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كفارة من عيَّر أخاه بذنب

السؤال

هل يعاقب الله من عيّر أحدًا بذنب بأن يبتلى بهذا الذنب؟ فإن كان, فما كفارة الأمر للتخلص من هذا الذنب؛ لأن هذا الذنب يؤرق صاحبه؟
جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد تقدم الكلام على هذا المعنى في الفتوى رقم: 194399.

وبكل حال: فالمخلص من كل ذنب هو التوبة بشروطها, فهي أقصى ما بوسع المذنب، فأخلصي في توبتك بالندم, والاستغفار, والعزم على عدم العود, واسألي الله السلامة في الدين والدنيا, واستقيمي, واجتهدي، ولن تلاقي - بإذن الله تعالى - إلا خيرًا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني