الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حصلت على إقامة بالكذب ووتقاضى أجرا على عمل في محل إقامتها

السؤال

أنا مسلمة ملتزمة لجأت إلى بلد أجنبي وضعفت نفسي فكذبت لأنال الإقامة الدائمة به، وكان لي ذلك، وقد مضى على هذا الأمر أكثر من خمس سنوات أنجبت خلالها ثلاثة من الأبناء يحملون جنسية ذلك البلد بالميلاد ، وندمت ندما شديدا على كذبي واستغفرت الله كثيرا ولا زلت، وسؤالي هو: هل يكفي ذلك؟ أم ماذا أفعل لأكفر عن ذنبي؟ وهل المال الذي نتقاضاه من عملنا كأجر حلال أم حرام باعتبار أن إقامتنا أصلا بنيت على كذب؟.
أفيدونا يرحمكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالكذب من المحرمات، وندمك واستغفارك منه توبة، نسأل الله أن يتقبلها منك، وأما ما تتقاضونه من أجر على عمل مباح، فهو حلال، ولا يحرّمه ما سلف من الكذب من أجل الحصول على الإقامة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني