الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر الشخص مظلمته ليس غيبة للظالم

السؤال

قريبة لي سببت لي الكثير من المشاكل، واتهمتني بكلام كذب، فهل إن فضفضت مع صديقاتي بما فعلته معي أكون قد اغتبتها؟ وهل يفرق في الأمر إن كن لا يعرفنها معرفة شخصية أو لم يقابلنها من قبل؟ وهل يفرق إن كن سيساعدنني بالنصيحة أم لا؟ فأحياناً أحب أن أحكي مشاكلي لأحد حتى وأنا أعلم أنه لن يفيدني بشيء.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما سألت عنه قد استوفينا جوابه بالفتوى رقم: 216268، وتوابعها.

وخلاصتها: أن الأصل أنه لا يجوز ذكر المسلم بما يكره، فهذه هي الغيبة غير أن أهل العلم استثنوا بعض الأمور تجوز فيها الغيبة منها: تكلم الشخص عن من ظلمه بقدر مظلمته، ـ سواء كان لإبداء النصيحة أو لغير ذلك ـ، ومنها: عرض الأمر على من يستشيره لمساعدته في البحث عن الحل، فهذا من الأمور التي تباح فيها الغيبة، ولا يدخل في الغيبة إذا كان من تتحدثين عنه مجهولا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني