الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

أنا في بلد عربي، أسكن عند عمتي، وأقوم في الصباح بتوصيل بنات عمتي الصغيرات إلى المدرسة من دون مقابل. وأنا في الصباح أستحضر نية (من كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته) أستحضر النية في قلبي.
هل يحسب لي الأجر بهذه النية؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

ففي البداية نسأل الله تعالى أن يوفقك لكل خير, وأن يعينك عليه, ولا شك أنما تقوم به عمل طيب تثاب عليه؛ لأنه من السعي في قضاء حاجات المسلمين، وهذا مرغب فيه شرعا, كما ذكرت أنت الدليل الصحيح على ذلك, وكونك تستحضر النية عند العمل، هو أمر حسن، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى. متفق عليه.
وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 129815.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني