الأحد 2 رمضان 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




واجب الأخ تجاه أخته التي تحب شخصا وتكلمه بوسائل الاتصال

الأربعاء 18 جمادى الأولى 1438 - 15-2-2017

رقم الفتوى: 346171
التصنيف: الأخلاق

 

[ قراءة: 724 | طباعة: 9 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
رجل له أخت تحب ولدا، وهي متبرجة وتحدثه عبر الهاتف والنت، وهو متأكد، ولكن والديه لا يريدان تدخله، وهو يخشى العار إن حدث شيء من الزنا بينهما وفسخت خطوبتها لارتباطها بالآخر، فما الحل، لأن النصيحة لم تثمر؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب على هذا الأخ أن ينصح أخته وينهاها عن المنكر ويخوفها عقاب الله، وينبغي أن يصبر ويجتهد في اختيار الأساليب والألفاظ التي يرجى من ورائها قبول أخته للنصيحة، وإذا لم تستجب فعليه أن ينصح والديه بأدب ورفق، ويذكرهما بواجبهما نحو ابنتهما ومسئوليتهما عنها، وراجع الفتويين رقم: 253354، ورقم: 110551.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة