الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

هل للإسلام جنسية؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن أي شخص أقر بالله تعالى ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا رسولا، فإنه يدخل في عموم المسلمين، له ما لهم وعليه ما عليهم، بغض النظر عن انتمائه العرقي أو الجهوي. وعليه، فإنه يثبت له حق الأخوة الإسلامية. قال تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ [الحجرات: 10]. وقال صلى الله عليه وسلم: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه متفق عليه، واللفظ للبخاري من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. والناظر في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يجد فيهم العربي والحبشي والفارسي وغيرهم. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني