الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المعاصي تفسد حياة المرء وتنغص عليه عيشه

السؤال

أنا امرأة متزوجة وبي مرض جلدي يدعى بالصدفية، ويقول الأطباء إنه ليس له علاج، ولقد تزوجت ولم أخبر خطيبي بأني مريضة وهو لا يعرف شيئاً ولكن دائما تحدث المشاكل بيني وبين زوجي، فهل هذا عقاب من الله، وأريد أن أتوب فماذا أفعل؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد بينا الأمراض التي تثبت الحق في فسخ النكاح في الفتوى رقم: 19935. فإن كان هذا المرض واحداً منها فالواجب إعلام الزوج به، وإن لم يكن كذلك لم يلزمك إعلام الزوج به. وفساد حياة الإنسان سببه في الغالب معاصيه وذنوبه، كما قال الله سبحانه وتعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ [الشورى:30]. فعليك بالإكثار من التوبة والاستغفار، ومحاسبة نفسك بالنظر في الواجبات والمحرمات، وتدارك ما فات من واجب واجتناب ما قد يكون ارتكب من الحرام، ومناصحة زوجك ليفعل ذلك، لعل الله عز وجل أن يصلح حالكما. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني