الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عدم الصبر على الحماة يزيد الأمر تعقيدا

السؤال

أنا أكره أم زوجتي بسبب المضايقات التي واجهتها من قبل أم الزوجة والتي ما زالت مستمرة حتى الآن!!!
هل أذهب إلى منزلهم وأخبرهم عما يحدث وتحدث مشكلة بيني وبين أهل الزوجة أم ماذا أفعل أفيدوني يرحمكم الله!
إن هذه التصرفات التي ألقاها من أهل الزوجة لا ترضي الله ولا رسوله!

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأما فيما يتعلق بأم زوجتك فندعوك إلى معالجة أمرها بالتحلي بالصبر والخلق الرفيع نحوها، فتقابل كل مضايقاتها لك بالإحسان والصفح، ولا شك في أنك إن دمت على ذلك فترة، فإن طبعها سيتغير نحوك إلى الأحسن، واعلم أن الأخذ معها بطريق غير التي ذكرنا لا يزيد الأمر إلا تعقيدا، بل ربما أثر ذلك على علاقتك بزوجتك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني