الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إنقاذ المسلم من الرذيلة لا يكون بالسحر والشعوذة

السؤال

أولاً أشكركم جزيل الشكر على كل ما تقدمونه لنا من خدمات لي أخ يعيش مع أجنبية في الحرام وأمه يقلقها الأمر كثيرا و فكرت بالذهاب إلى أحد الفقهاء ليكتب له كي تبتعد عنه وتريد أن تعرف هل هذا الأمر يدخل في باب الشعوذة مع العلم بأن نيتها صافية تريد فقط إنقاذه ليتزوج بمسلمة؟ وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كنت تقصدين بقولك: لي أخ يعيش مع أجنبية في الحرام..... أن هذه المرأة من أهل الكتاب وهو متزوج بها زواجاً شرعياً فلا شيء عليه، وليس بالضرورة أن يتزوج بامرأة مسلمة، وإن كان يكره له الزواج من الكتابية، وإن كنت تقصدين أنه يعيش معها بغير نكاح شرعي، فهو واقع في الزنا وعليه التوبة إلى الله عز وجل من ذلك، وينبغي لك ولأمه ولكل مسلم علم بحاله انتشاله من هذا المستنقع الذي هو فيه، والرقي به إلى الهداية والأخلاق الفاضلة، والاستغناء بالحلال عن الحرام بالطرق والوسائل المباحة، أما استعمال السحر أو الكهانة لإنقاذه مما هو فيه لا يجوز، لأن السحرة والكهنة يستخدمون الجن ويسلطونهم على الشخص المراد، وفي ذلك من الضرر عليه والتعرض لسخط الله ما لا يخفى، فإتيان العرافين والسحرة من كبائر الذنوب فكيف يصح من مسلم أن يخلص مسلماً من ذنب بارتكابه هو ذنباً مثله أو أكبر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني