الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بالمجاهدة الصادقة يصرف الله عنك التفكير بهذه المرأة

السؤال

لدي سؤال هام احتاج للإجابة السريعة عليه حتى أتقي الله في كل تصرفاتي، أنا شاب في التاسعة والثلاثين من عمري متزوج ولدي طفلتان وكنت وأنا في الكلية أحب فتاة كانت زميلة لي وكنت أنوي الزواج بها ولم يحدث بيننا ما يغضب الله حتى ولو بالنظرة، ولكن لم يشأ القدر أن نتزوج المهم رأيتها بعد فترة طويلة حوالي 10 سنوات تقريبا المهم منذ رأيتها وأنا بعدها أحلم بها دائماً فقد كانت فتاة أحلامي، ولكني عندما أحلم بها فإن أحلامي تتجاوز حقيقة الواقع فأحلم بها كأنها زوجة لي، فما حكم الدين والشرع في ذلك هل أنا بذلك أرتكب ذنبا وإن كان كذلك كيف أتخلص من هذا الذنب ليغفر الله لي لأني أخاف الله في كل أموري وأتقيه، مع العلم بأني أحب زوجتي وبناتي حباً جماً؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان مقصودك أنك ترى هذه المرأة في حال نومك فلا حرج عليك ولو رأيت أنك تفعل معها كما تفعل مع زوجتك، لقوله صلى الله عليه وسلم: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل. رواه أبو داود والترمذي.

وأما إن كان المقصود أنك تتخيل ذلك يقظة وتسترسل فيه فلا يجوز لك ذلك، ويجب عليك صرف الفكر كلما خطر لك لكيلا يؤدي بك إلى الوقوع في الحرام، ولمزيد من الفائدة يرجى الاطلاع على الفتاوى ذات الأرقام التالية: 96804، 47520، 28477. ولمعرفة حكم الحب في الإسلام وكيفية علاجه انظر الفتوى رقم: 5707، والفتوى رقم: 9360.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني