الإثنين 23 ربيع الأول 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




هذا القول ليس من الشرك بحال

الثلاثاء 17 ربيع الأول 1439 - 5-12-2017

رقم الفتوى: 366007
التصنيف: الأمراض النفسية والوساوس

 

[ قراءة: 683 | طباعة: 4 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
كنت مقيما أنا وزوجتي في بيت، حيث كنا نقضي عطلة، وقبل رحيلنا من هذا البيت بيومين أو أكثر قليلا، انقطع التيار الكهربائي، فقالت زوجتي مازحة: ضيفنا وروح علينا، بمعنى نحن ضيوف لا تنقطع عنا، حتى نكمل عطلتنا ونرحل. فهل هذا يعتبر دعاء شرك؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت تلك المرأة قد أرادت بمزحها هذا، توجيه الخطاب إلى التيار الكهربائي الذي انقطع، فهذا ليس دعاء، وإنما خطاب التيار الكهربائي على جهة المجاز والاستعارة، الواقع مثلها في اللغة كثيرا، فلا حرج إذاً في هذه العبارة ولا محظور.

وأما إن كانت أرادت خطاب صاحب البيت ورميه بالبخل، أو نحو ذلك؛ لكونه قطع التيار الكهربائي، ففيه سوء ظن منهي عنه.

وبكل تقدير، فليس ما وقع من زوجتك مما يدخل في الشرك بحال، وقد ظهر لنا من أسئلتك، أنك مصاب بشيء من الوسوسة في هذا الباب، ومن ثم فنحن ننصحك بترك الغلو والتنطع، وسد باب الوسوسة؛ فإنه يفضي إلى شر عظيم.

والله أعلم.

الفتوى التالية

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة