السؤال
لقد تجنى زوجي عليَّ كثيراً؛ فأنا أهتم به وأرعاه لكنه ينكر ذلك، وهو محب لفعل كل شيء في الحياة ولو على سبيل التجربة، ومؤخراً جرب إقامة علاقة غير شرعية في إطار نية الزواج للمرة الثانية عن طريق مواقع الزواج على الإنترنت -أخفاها الله- وقد خدعني وكذب عليَّ، إلا أن حبي لله كشف لي كل شيء، فاستقر الألم في صدري، وانتُزعت كل ثقة لي في زوجي.
وبفضل الأهل بعد الله عاد عن نيته، بعد أن وضعوا أمام عينيه خطأه الكبير في حقي وحق أولادي.
المشكلة الآن أنني أعاني من انعدام الثقة، وأحاول قدر المستطاع أن أخفي ذلك، ولكنها نار تأكل قلبي، وهو عاد للحياة وكأن شيئاً لم يكن، هادئاً ورائق البال والذهن، أملي أن يشعر بالندم، وأملي أن يتوب إلى الله؛ لأنه كذب كثيراً.
انصحني وشكراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

