الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

آلام العصب الخامس وعلاقتها بمرض السكر

السؤال

السلام عليكم.
أعرف امرأة في الخمسينات من عمرها، تعاني من مرض السكري من النوع الثاني، ومرض الضغط، وقد أصابتها جلطة في الدماغ وأثّرت على إحدى عينيها، ووصف لها الطبيب المختص تناول الأدوية، وتغطية العين المصابة، وهي منقبة، لكن الطبيب أمرها ألا تغطي وجهها، ولم يخبر ما هو السبب؟

وقبل ثلاث سنوات تقريباً قامت إحدى النساء ومن باب الحقد والكراهية فعملت لها سحراً، والمرأة صابرة ومحتسبة - أسأل الله أن يثيبها - وتتعالج عند شيخ، وتلتزم بالرقية، ومنذ إصابتها بالسحر والأمراض تزداد عليها، والأطباء يحتارون معها أحياناً.

والآن لديها التهاب بالعصب الخامس، وذهبت إلى طبيب مختص، علماً بأنها تذهب إلى عدة أطباء ولا تكتفي بواحد، ونصحها بتناول الدواء، فأود أن أعرف هل مرض السكري هو السبب؟ وهل استعمال الجوال أو الهاتف العادي سيضرها؟ خاصة أنها أصيبت بجلطة، وتعاني من العصب الخامس، فهل له علاج نهائي غير العملية؟

بارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ أم عمر حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلا يوجد هناك مرض يحتاج علاجه أن يكشف الإنسان عن وجهه، وفي حال إصابة العصب الوجهي وعدم إغلاق العين فعندها ينصح بوضع غطاء على العين عند النوم حتى لا تبقى العين مفتوحة ومعرضة للخارج.

أما بالنسبة لآلام العصب الخامس فهي عادة غير معروفة السبب، والسكري لم تثبث علاقته مع آلام العصب الخامس، ويحتاج هذا المرض إلى العلاج لسنوات طويلة، وهو مؤلم جداً، وهناك أدوية عديدة لعلاج هذه الحالة، منها: (Tegretol، Neurontin، Lamicatal، Phenytoin).

ويمكن اللجوء لحقن الكحول حول العصب، وفي الحالات التي لا تفيد فيها الأدوية والأمور التي تم ذكرها عندها يلجأ الطبيب للعمل الجراحي.

أما استخدام الجوال والهاتف فلا يؤثر على المرض، إلا أن هناك بعض الأمور التي قد تحرض على ظهور الأعراض، مثل الضحك، والتكلم، والشرب، وتنظيف الأسنان، والحلاقة، فالتكلم سواء باستخدام الهاتف أو بدون هاتف قد يؤدي إلى ظهور الأعراض.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً