السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا متزوج منذ أربعة أشهر، وحملت زوجتي -والحمد لله-، وأول ما جاءنا خبر الحمل ذهبتُ بها إلى أهلها، وكانت فرحة جدًّا، وأنا كذلك فرحتُ، وبعد أسبوع وهي عند أهلها، بدأت لا تطيق سماع صوتي، ولا تحترمني، وتقول لي كلامًا غير جيد، وأنا تعبت من هذا الأسلوب.
فأرسلت لها رسالة وقلت فيها: أنا تعبت من أسلوبك معي، وإذا استمر الوضع فسأطلقك لأنك تهينيني، فبكت، واتصلت بها أختي، وسألتها: لماذا يقول لي هذا الكلام؟
ثم ندمتُ على ذلك، وأرسلتُ لها رسالة اعتذار، لكنها قالت: خلاص، أنا لا أريدك، واستمررت في إرسال رسائل الاعتذار لمدة تقارب 15 يومًا، لكنها كانت ترد وتقول: أنت لا تفهم، أنا مستحيل أرجع لك، انتهى الأمر.
وكثير من الناس قالوا لي: هذه فترة حمل وتغيرات نفسية، ابتعد عنها قليلًا، وإن شاء الله ترجع الأمور كما كانت، فما الحل؟ هل انتهى كل شيء؟ يعني لا تريدني، وماذا سيكون مصير الطفل؟ أرجوكم دلوني، ماذا أفعل؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

