السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تعجز الكلمات عن شكركم، ولكن الله الواسع الكريم يجزيكم خير الجزاء.
سبق أن أرسلت استشارة بحالتي، وردَّت عليها مشكورة الطبيبة رغدة عكاشة.
ملخص ما أعاني منه هو اضطراب في الدورة الشهرية منذ سنتين تقريبًا، عندما كنت أرضع طفلتي كانت منتظمة جدًّا، ثم بعد الفطام صرت أعاني من أعراض الدورة قبل موعدها بعشرة أيام أو أكثر، حيث أشعر بالجوع المستمر، والحاجة إلى النوم، وسماكة في جدار البطن، وآلام في الظهر والبطن.
بعدها أصبحت تأتي الدورة على شكل نقاط في أول ثلاثة أيام، ثم تأتي غزيرة، وتطور الأمر إلى أن أصبح ينزل دم واضح وإفرازات حمراء لمدة ثمانية أيام أو أكثر، ثم تأتي الدورة غزيرة مدة سبعة أيام.
خفت الغزارة بعد أن أزلت اللولب، والآن لم أعد أعرف متى بداية الدورة أو نهايتها، فقد تأتي غزيرة في يوم، ثم تنقطع في اليوم التالي، وبعد عدة ساعات تعود بلون مختلف لمدة يومين أو ثلاثة.
أجريت مسحة عنق الرحم وكانت سليمة، وأجريت فحوصات لهرمون TSH وهرمون الحليب والبروجسترون، وكانت طبيعية، وكان الفحص بعد انتهاء الدورة مباشرة، فهل الحل أن أقوم بعملية تنظيف للرحم؟
علماً أني سبق أن أجريتها لإزالة لحمية في الرحم قبل خمس سنوات، فهل إعادتها تضر بالرحم؟ وهل الـ POLYP لا يمكن اكتشافه بالأجهزة دون عملية؟ وهل يختلف عن اللحمية؟ وماذا لو أخذت دواء لتثبيت بطانة الرحم قبل الدورة مثل (ORGAMETRIL)، هل يفيد ويكون حلاً نهائياً أم أن هناك حلاً آخر؟
آسفة على الإطالة، وشكراً لكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

