الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأمراض المعدية... هل يتم فحص الأم والجنين منها مخبريًا؟

السؤال

السلام عليكم.

هل يتم فحص الجنين والأم فحصًا مخبريًا من الأمراض الفيروسية المعدية، مثل: الكبد، الزهري، والإيدز قبل الخروج من المستشفى في حالة عدم فحص الأم وهي حامل؟ وهل تجرى نفس الفحوصات قبل العملية القيصرية؟ وما نوع الفحوصات التي تجرى قبل العملية القيصرية؟

ساعدوني الله يرحم والديكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم خالد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

هنالك بعض التحاليل التي تعتبر روتينية وأساسية، وتجرى لكل السيدات الحوامل خلال متابعتهن في الحمل، أو عند حضورهن للولادة (طبيعية أو قيصرية)، وهنالك بعض التحاليل التي تجرى حسب حالة السيدة، وحسب الحاجة إليها، وليس بشكل روتيني.

فمثلاً التهاب الكبد الوبائي، والزهري، والحصبة الألمانية، هي من التحاليل التي يتم إجراؤها بشكل روتيني لكل السيدات الحوامل، فإن لم تكن السيدة قد أجرتها خلال الحمل، فيتم إجراؤها لها بشكل روتيني عند حضورها للولادة الطبيعية، أو عند إجراء العملية القيصرية، وقبل خروج السيدة من المستشفى تكون النتيجة موجودة.

أما الإيدز فهو لا يجرى بشكل روتيني، بل يطلب عندما يجد الطبيب أو الطبيبة سببًا يستدعي إجراؤه، ويجب أن تخبر المريضة بذلك مسبقًا.

وهنالك بعض التحاليل الروتينة الأخرى، التي ليس لها علاقة بالالتهابات المعدية، تطلب بشكل روتيني قبل العملية القيصرية، مثل: فصيلة الدم وقوته، صورة شعاعية للصدر، تحليل بول بسيط، وظائف الكلية والكبد، وتحليل للسكر، وبالطبع عادة ما يتم تقييم كل حالة على حدة؛ فقد تضاف تحاليل أخرى لما سبق حسب الحاجة الطبية.

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائمًا.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً