السؤال
السلام عليكم.
أنا متزوجة منذ 5 سنوات، ولم أرزق بأطفال حتى الآن، ولم يحدث أي حمل طوال هذه الفترة، وعندما ذهبت للطبيبة قالت بأني أعاني من ضعف في التبويض، وأعطتني بعض المنشطات، وكان التبويض جيداً جدًا مع أبسط أنواع المنشطات، ومع ذلك لم يحدث حمل أيضًا.
وقالت لي طبيبة أخرى: إن الأشعة ربما تظهر بعض التكيس البسيط جدًا على المبايض، وعليك بالاستمرار على السيدوفاج، وقمت بعمل التحاليل الخاصة بالتكيس في اليوم الثاني من الدورة، وكانت كلها سليمة، وكذلك تحليل الأجسام المناعية ضد الحيوانات المنوية، ومسحة من عنق الرحم، وتحليل ما بعد الجماع، وكانت كلها سليمة أيضًا.
ولكن نسبة البروجسترون دائمًا بدون منشطات تكون ضعيفة، وهذا منذ سنتين فقط، ولم تكن كذلك من البداية، فقد كانت دورتي منتظمة جدًا، حتى بدأت في المنشطات لفترة طويلة، وحين توقفت أصبحت لا تنزل إلا مع أخذ اليتروجستان من اليوم ال16، وقد قام زوجي بعمل تحليل مؤخرًا، وكانت النتيجة كالآتي:
العدد 12 مليون، والنشاط 44%، والتشوه 74%، ولكن الطبيبة قالت له: بأن النسب لا بأس بها، وهو مقتنع تمامًا برأي الطبيبة، علمًا بأن طبيبتي قالت عكس ذلك، وقد لجأت في الفترة الأخيرة لعمل التلقيح الصناعي 3 مرات متتالية، بين كل مرة شهران، ولم يحدث حمل، وقد أخبرني الطبيب بأن الحركة عند زوجي ضعيفة، وليست أمامية، وعندما سأله زوجي قال له: بأن كل شيء تمام، وأنا الآن في حيرة من أمري، فهل هناك علاج لما نحن فيه؟ علمًا بأن المنظار وأشعة الصبغة أكدت سلامة الرحم، والأنابيب، وكذلك المبايض، ولا أعرف الآن ماذا أفعل؟
بالله عليكم أن تجيبوني وتريحوا قلبي، هل هناك علاج لما أنا فيه؟ وهل أذ أوقفت اليتروجستان سأعود مثل السابق، وتنزل الدورة من غير أدوية؟ وهل زوجي محتاج للعلاج فعلاً، أو كما يقول طبيبه بأنه في حالة جيدة.
وجزاكم الله كل خير.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

