الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

آلام أسفل الظهر المزمنة أسبابها وعلاجها

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله.

أرجو أن يجيب عن سؤالي الدكتور حمودة.

دكتور: أنا أعاني من آلام أسفل الظهر منذ أن كان عمري تسع سنين, حيث سقط على ظهري شاب كبير أدى لذلك الألم, وبعد كل المراجعات والأدوية لم أشف من ذلك الألم, وللأسف لا أذكر اسماء الأدوية التي أعطيت لي.

لكني عملت صورة رنين مغناطيسي وكانت الفقرات والصورة سليمة, ثم سافرت لقطر، وبعد المراجعة هناك طلبوا مني صورة أخرى, فعملت صورة رنين أخرى, وكانت الفقرات كلها سليمة -والحمد لله-, وصف لي الطبيب مسكنات، ولم أستفد منها, وقال قد نحتاج لعمل جراحي بسيط, فرفضت لأن الفقرات سليمة, وقلت إذا كانت سليمة فالصبر على الألم أفضل من عمل جراحي في ظهري.

الأعراض يا دكتور على النحو التالي:

إذا وقفت بدون حركة مدة خمس دقائق، أو أكثر أشعر بألم ثم يصعد الألم إلى جانبي ظهري من الوسط, وإذا حملت شيئا ثقيلا, وكذلك في صلاة الجمعة أثناء الخطبة يؤلمني ظهري فأضطر غالبا أن أجلس في الخلف لأسند ظهري للحائط.

لم أستفد من أي علاج سوى الحجامة ولمرة واحدة فقط, حيث أجراها لي طبيب في لبنان, فنسيت الألم مدة سنتين ونصف ثم عاد, وهو مستمر إلى هذه اللحظة, علما بأني عملت بعده حجامة أكثر من مرة، وكل سنة أعملها لكن دون فائدة.

سؤالي: هل من علاج؟ وهل إذا لم أعالج وصبرت على الألم، هل له آثار سلبية مستقبلا؟

لا يوجد في عائلتي من يشتكي من آلام الظهر سواي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أولا: بالنسبة للجراحة فإن لم يكن هناك أي شيء في الصورة الشعاعية، فلا أدري ما الحاجة للجراحة, -والحمد لله- أنك لم توافق على إجراء العملية.

ثانيا: بالنسبة للآلام المزمنة فهي كما قلت بدأت بعد رض على الظهر, ولم يكن هناك آلام قبلها, ولو أن الآلام كانت قد سبقت الرض، فإن الآلام في هذا السن عادة ما يكون سببها هو التهاب في العمود الفقري, وعادة ما يبدأ بشكل آلام في الصباح وفي الليل, مع الإحساس بتيبس في الظهر, يتحسن مع الحركة, ويزيد مع الجلوس وقلة الحركة.

أما آلام الظهر الناجمة عن مشكلة ميكانيكية في الظهر فهي تزداد مع الحركة, وتقل مع عدم الحركة إلى حد كبير, ومن خواص الآلام الناجمة عن الالتهاب أنها تتحسن مع تناول الأدوية المسكنة من الأنواع التالية:

- voltaren

- Brufen

- Celebrex

- Naproxen

- Mobic

- Tilcotil

وعادة ما يتحسن المريض خلال 48 ساعة بعد تناول جرعة مناسبة من هذه الأدوية إن كان عنده التهاب في العمود الفقري, وأنت تقول أنك لم تتحسن مع هذه الأدوية.

ومن ناحية أخرى فإن الصور الشعاعية والطنين المغناطيسي لم تظهر أي مشكلة في الفقرات, أو ديسكا, أو أي شيء آخر, ولم تذكر أن الفحص الطبي من قبل الطبيب قد أعطى الطبيب أي معلومات إضافية, أي أنه لا يوجد أي أعراض انضغاط جذر العصب أو أي مشكلة في الفقرات, وبالتالي فإن السبب في الألم هو عضلات الظهر.

وآلام عضلات الظهر قد تسبب آلاما مزمنة, ويتم التركيز في علاج مثل هذه الحالات على المسكنات, وتقوية عضلات الظهر, أي إعادة تأهيل الظهر, وتجنب الجلسات التي تزيد من الآلام.

تقوية عضلات الظهر تكون بالعلاج الطبيعي للظهر, بإشراف المعالج الطبيعي في البداية, ثم يستمر المريض بنفسه, وقد يستمر ذلك شهورا طويلة.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • رومانيا ابو تالا

    السلام عليكم

    مع احترامي لرأي الدكتور وبما ان المريض قد سبق وتعرض لاصابه سقوط شخص ثقيل الوزن عليه وبما ان من معطيات المريض بانه لايستطيع الوقوف طويلا ولا الجلوس طويلا فيتبين لي وجود خلخله فقرات وعاده هذي الفقره تكون الخامسه او الرابعه العجزيه فعند الوقوف او الجلوس طويلا تتحرك الفقره وتتخلخل وتضرب بالعصب المغذي وتشعر بالالام مبرحه غير محتمله ابدا

    فارجوا من المريض عمل اشعه c-rayالعاديه وان يوريها دكتور متمرس وفاهم وسوف يظهر له ماسبق ذكره والله اعلم

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً