الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما الوسيلة الأفضل للتخلص من زيادة نمو الشعر عند النساء؟

السؤال

السلام عليكم

أنا عمري 22 عاماً، عندي مشكلة نمو الشعر الزائد في الوجه والصدر والبطن، وغزارته حتى في المناطق العادية مثل: اليد والساق، تعالجت عند دكتور، وقال: لديك أكياس على المبايض، وأعطاني علاجاً استمريت عليه لمدة 6 شهور تقريباً، ولم أعد له بعد هذه الشهور، وازداد وزني كثيراً، وصار عندي اضطراب في الدورة، تنقطع أحياناً لشهرين، والشعر صار سميكاً، ومع استمراري في إزالة الشعر بدأت تظهر لي حبوب ثم صارت آثاراً, عندما كنت أتعالج عنده أجرى لي عدة تحاليل، منها أن هرمون الحليب لا يعاني من أي مشكلة، ونصحني بأن أخفف من وزني، وزني حالياً 98، ما الحل المناسب؟ هل هناك حبوب معينة تنفع لحالتي؟ هل بإمكاني إزالة الشعر بالليزر؟ حالياً أتعالج عند أخصائية تغذية لأجل مشكلة الوزن.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ lody حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

ما تعانين منه -أختنا الكريمة- هو نوع من أنواع الشعرانية، وهي عبارة عن زيادة في نمو الشعر غير المرغوب فيه في أماكن توزيع ذكرية، مثل: منقطة الشنب والذقن، أو وجود شعر أكثر سمكاً أو كثافة في الأطراف والجسم، وهو أمر شائع عند كثير من النساء، وليس بالضرورة وجود زيادة في هرمونات الذكورة عند مريضات الشعرانية، وغالبيتهن يكون مستوى الهرمون عندهن طبيعياً، ويكون سبب نمو الشعر في الأماكن المذكورة بصورة أكثر كثافة أو سمكاً نتيجة فرط تفاعل بويصلات الشعر للهرمون الذكري في هذه الأماكن، وذلك نتيجة استعداد وراثي.

ولكن في حالتك، وجود الشعرانية مصحوب بوجود أكياس على المبايض، واضطراب في الدورة الشهرية، وزيادة في الوزن، ولذلك لابد أن تكوني حذرة، وأن تقومي بزيارة طبيب أمراض جلدية متخصص، أولاً: لتقييم الحالة بدقة والتأكد من عدم وجود أي مظاهر أخرى للاسترجال، وثانياً: طلب الفحوصات المعلمية اللازمة لتقييم الهرمونات بشكل كامل ودقيق وليس هرمون الحليب فقط، للتأكد من عدم وجود أي خلل بها، وإذا كان هناك خلل بالهرمونات –لا قدر الله-، يقوم هو بتحويلك إلى طبيب أمراض غدد أو أمراض نساء حسب الحاجة، لتدارك المشكلة وعلاجها بشكل كامل يشمل الشعر الزائد والتكيس واضطرابات الدورة الشهرية.

وبالنسبة للتخلص من الشعر الزائد أو تقليل كثافته وسمكه، فإذا كان هناك خلل هرموني فلا بد من علاجه بشكل فعال كما ذكرت سابقاً، وإن لم يكن هناك خلل هرموني، فتوجد وسائل متعددة لإزالة الشعر بشكل شبة دائم، مثل: الليزر، والعلاج الضوئي ذو الطول الموجي الشبيهة بليزر إزالة الشعر، والذي عادة ما يستخدم في إزالة الشعر من الجسم والأطراف، ويمكن إزالة الشعر بالليزر من الوجه لتقليل التكلفة.

ووفقكم الله.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً