الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خروج عرق من الجسم عند الكلام مع الناس

السؤال

مشكلتي أنني حينما أتحدث مع أحد وأكون متعباً، أو هذا الشخص غريب، أو أمام ملأ من الناس، أصاب بخروج عرق من جسمي إلى حين أنتهي من الكلام، أفيدوني.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمار حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

يظهر يا أخي أنك تُعاني من بعض الرهاب أو الخوف في المحيط الاجتماعي، أو في المواقف التي تتطلب بعض المواجهة.

هنالك طرق عديدة للتخلص من هذه الحالة، ومنها أولاً: محاولة النظر للشخص المُخاطب في وجهه.

ثانياً: عدم استعمال اللغة الحركية ( استعمال اليدين مثلاً ) إنما الاعتماد على اللغة التخاطبية.

ثالثاً: لابد أن تغرس في تفكيرك أن الناس متساوون، ولا سلطان لأحد على أحد.

رابعاً: عليك بمحاولة الاندماج اجتماعياً بصورةٍ أفضل، وذلك بممارسة الرياضة الجماعية، وحضور حلقات التلاوة، فهي وسيلة طيبة من وسائل التواصل الاجتماعي الفعّال، والمُزيل لمثل هذا القلق.

سأصف لك أيضاً إن شاء الله أدوية ممتازة، تُساعد كثيراً، الدواء الأول يعرف باسم موتيفال، أرجو أن تتناوله بمعدل حبة صباح ومساء لمدة أسبوعين، ثم تضيف إليه بعد ذلك دواء آخر يعرف باسم زيروكسات، وجرعة البداية هي نصف حبة ليلاً لمدة أسبوعين آخرين، ثم ترفع هذه الجرعة إلى حبةٍ واحدة ليلاً، وتستمر على ذلك لمدة ستة أشهر، ثم تخفض الموتيفال إلى حبةٍ واحدة، ويُفضّل أن تستمر على الجرعة الصباحية، ثم بعد شهر تخفض الزيروكسات إلى نصف حبة، وتستمر عليها لمدة شهر، ثم توقفها بعد ذلك، وبعد شهر من إيقاف الزيروكسات، يمكن أن توقف الموتيفال .

وبالله التوفيق.



مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً