الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل من الممكن أن يسقط اللولب ويتكون حمل خارج الرحم؟

السؤال

السلام عليكم.

أنا متزوج منذ 5 سنوات ونصف، وبعد ولادة ابننا الأول قيصريا قامت زوجتي بتركيب لولب، أي منذ حوالي 4 سنوات، ومنذ ستة أشهر قمنا بالكشف عند طبيبة نساء، وقالت: أن اللولب وضعه ومكانه جيد، ونصحتنا بتغييره بعد سنة، وبعد أن تأخرت الدورة الشهرية عند زوجتي لمدة أسبوع قمنا بعمل تحليل حمل، وكان إيجابيا، وكانت النتيجة 879، فذهبنا لطبيبة النساء وقامت بعمل سونار بطني ومهبلي، وكشفت عن سلاسل اللولب ولم تجده، وبعد السونار وجدت بطانة الرحم سميكة، ولكن لا يوجد كيس جنين، وقالت: أن زوجتي حامل في الأسبوع الخامس، وطلبت منا إعادة التحليل بعد 48 ساعة حتى تطمئن، هل هناك حمل خارج الرحم أم لا، وأنه غالبا سقط اللولب من زوجتي دون أن تشعر في هيئة تكتلات دموية في دورة شهرية من الدورات وعلينا ألا نقلق.

هل من الممكن أن يسقط اللولب دون أن تشعر زوجتي بذلك؟ وهل من الممكن أن يكون الحمل خارج الرحم؟ علما بأن رحم زوجتي من النوع القرني.

أرجو التوضيح.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ahmed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

السونار هو الذي يحدد وجود اللولب من عدمه، وإذا كانت الدورة الشهرية غزيرة في الفترة السابقة لدرجة نزول دم متجلط فقد يسقط اللولب دون أن تشعر الزوجة بذلك؛ ولذلك يجب إعادة السونار على الرحم مرة أخرى للاطمئنان على عدم وجود اللولب، وللاطمئنان على كيس الجنين.

ومن المستبعد جدا وجود حمل خارج الرحم؛ لأن الحمل خارج الرحم يأتي بألم شديد على جانب الرحم، حيث إنه يحدث في أنبوب فالوب الممتد والواصل بين المبيض والرحم، وهو أنبوب ضيق جدا وغير مهيأ للحمل، ولا يستوعب نمو الجنين، ويؤدي بالتالي إلى ألم شديد ومبرح على جانب الرحم.

وإعادة السونار سوف يزيد من الاطمئنان، ومع إعادة تحليل الحمل الرقمي بعد 48 ساعة المفروض أن تتضاعف النتيجة ليصل إلى قرب 2000، وهذا يشير إلى نمو الحمل والجنين بشكل جيد، أما في حال إن ظل الرقم كما هو أو زاد زيادة قليلة فهذا معناه أن الجنين لم يكتمل نموه، وأن الحمل لم يستقر.

ولكم أن تعلموا أن نسبة الإجهاض في حال الحمل في ظل وجود لولب تساوي نسبته دون وجود لولب، فلا داع للعمل على سحب اللولب إن تم العثور عليه في الرحم، مع استمرار الحمل، والخلاصة يجب إعادة اختبار الحمل الرقمي والسونار والمتابعة مع الطبيبة المعالجة.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً