الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شخير أثناء النوم وعدم القدرة على الاستيقاظ بشكل طبيعي

السؤال

بعد قيامي بدراسة النوم يعتقد الدكتور أن سبب ما أعانيه من مشاكل في النوم إذ أني أقوم صباحاً غير مرتاح (Unrefreshed sleeping) ولا أحس بأني أنام نوماً عميقاً، أقول: يعتقد الدكتور أنها بسبب ما يعرف طبياً بـ(Upper airway resistance syndrome) وأن عندي هذه المشكلة، أرجو منكم التفضل بالشرح الوافي عن هذه المشكلة وعن سبل علاجها.

علماً بأن عندي شخيراً، وأنام بعض الليالي بشكل جيد، لكن غالبية الليالي أصحو صباحاً متعباً مجهداً، هل يمكن للحالة النفسية السيئة والتعب والإجهاد النفسي أن تسبب الشخير، وتلعب دوراً في هذه المشكلة أم أنها مشكلة طبية في حد ذاتها؟

علماً بأن طولي 176 سم ووزني حالياً 85 كجم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خالد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أرجو أن أوضح أن الحالة أو المرض الذي ذكره لك الطبيب من التشخيصات الطبية المعروفة، ولكنها نادرة الحدوث، كما أن هذه المتلازمة ليست معروفة الأسباب أو دقيقة المعالم، ويتسم هذا المرض بوجود نوعٍ من المقاومة والانقباضات التي تحدث في الجهاز التنفسي العلوي، ويُعتقد أنها تؤدي إلى اضطرابٍ في النوم، وتؤدي إلى خللٍ في عملية التنفس في أثناء النوم؛ حيث تكون الدورة النومية وكذلك التنفس مضطرباً، بحيث تحدث فترات ينقطع فيها الأكسجين بعض الشيء، وهذا لا يعني مطلقاً أن هذا المرض من الأمراض الخطيرة أو التي تهدد حياة الإنسان بصفةٍ مباشرة، ومن سمات هذا المرض النوم لفتراتٍ طويلة، ولكن الإنسان يستيقظ مُتعباً، ولا يحس بالطاقات والحيوية التي يتميز بها الإنسان حين يصحو من النوم المريح، ومن سمات هذا المرض أيضاً الشخير، وربما يكون الإنسان مُصاباً بنوعٍ من الإجهاد الجسدي والنفسي المستمر، وهذا هو الذي ينطبق عليك.

في الأشخاص الذين يُعانون من هذه الحالة يظهر نوع من النشاط الكهربائي الزائد حين يجرى تخطيط للمخ.

لا يوجد أي نوع من العلاج المحدد، ولكن في الحالات الشديدة قد يعطى الإنسان نوعاً من الأُكسجين عن طريق الكمامات .

أرى أن في حالتك إذا تناولت بعض الأدوية التي تُساعد في علاج القلق والتوتر ستكون لها فائدة بالنسبة لك، ومن هذه الأدوية دواء يُعرف باسم فلونكسول يمكن أن تتناوله بمعدل حبة (نصف مليجرام) صباحاً ومساء، لمدة شهرين .

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً