الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من مرض السل منذ الصغر ولم تفدني التحاليل والأشعات فما الحل؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

أفيدوني أفادكم الله، أنا سيدة أبلغ من العمر 31 سنة، مرت على زواجي 8 سنوات، ولم أنجب بعد.

مشكلتي أني أصبت بمرض في الصغر أصبت به في الأمعاء ألا وهو مرض السل، وعندما مر على زواجي سنة ذهبت إلى الدكتور وعملت الفحص بالأشعة (hysterosalpingographie) ثم عملت (biopsie) اتضح أنه عندي السل من جديد، والغريب في الأمر أني لم أكن أعاني من أي شيء وأخذت علاج لمدة 6 أشهر، ثم عملت الأشعة من جديد واتضح أنه عندي التصاقات بالرحم ثم عملت (hysteroscopique) وقال لي الدكتور من المستحيل أن يقع الحمل بشكل طبيعي وأرسلني عند دكتور آخر لكي أعمل تلقيحا اصطناعيا.

وعملت تحاليل fsh وطلعت النتيجة 12.5 ثم أرسلني عند دكتورة خاصة بالهرمونات، وعملت التحاليل الآتي ((eoestradiol58 (;progestero0.83 ;tsh1.69;lh2.1) ( أما التحاليل التالية قبل العلاج كانت كالأتي: (prolactine 39.4) وبعد (0.50 و prolactine plasmatique 12.9 وبعد 0.50) على فكرة كنت أخدت (parlodel لمدة 3 أشهر) ولما رجعت للدكتور من أجل التلقيح طلب مني إعادة (hesterofibroscopie) واتضح أن الالتصاق عاد من جديد أما تحليل (fsh 11) وطلب منى إعادة العملية لفك الالتصاق، والنسبة لنجاح العملية 10%، والله أني تعبت من الأشعة والتحاليل، تعبت صحيا ومعنويا وماديا، والله أني أعيش في ضيق لا يعلمه إلا الله.

وأرجو لكل من يقرأ مشكلتي أن يدعو لي بالصبر، فلا يأس من رحمة الله، انصحني يا دكتور هل في أمل لعلاج مثل هذه الحالة؟ وهل يمكن أن أنجب؟

أرجوك أرشدني في القريب العاجل لأنني أفكر في إعادة العملية، وأعتذر عن الإطالة، اللهم لا أسالك رد القضاء وإنما أسألك اللطف فيه.

والسلام عليكم ورحمة الله، لا تنشروا بريدي الالكتروني، وأدعو لزوجي بالصبر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فاطمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فبداية نقدر الحالة والظروف التي تمرين بها، ولكن نقول إن مشكلة العقم تحتاج إلى المزيد من الصبر والتحلي بالشجاعة والروح المعنوية العالية والإيمان بالقضاء والقدر.

ويبدو من المعلومات التي ذكرتيها أن لديك ارتفاعا في هرمون الحليب وانخفاضا في هرمون البرجستيرون، وهذا يدل على كسل المبيض، ولذلك في هذه الحالة قد يحتاج تنشيط المبايض باستخدام الكلوميد أو الإبر المنشطة، حسب ما تراه الطبيبة مناسبا لك، ومن ثم تكرار محاولة التلقيح الصناعي مرة أخرى، وبإذن الله يتم الحمل, وتكرار المحاولات يزيد من فرص النجاح.

ونتمنى لك دوام الصحة والعافية والذرية الصالحة.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً