الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بعد انتظار 7 سنوات حملت بجنين مشوه، فهل يمكن إنقاذه؟

السؤال

السلام عليكم.

أنا حامل بعد 7 سنوات من الانتظار، وفشل متكرر لعمليات الأنابيب، والمشكلة كانت عند زوجي -قلة عدد وحركة الحيوانات-، وأجريت خمس عمليات أنابيب، وكلها باءت بالفشل.

وأنا أستعد للعملية السادسة، يشاء الكريم أن يكرمني بحمل طبيعي، وفي الأسبوع 12 اكتشفت من خلال فحص السونار أن جنيني مشوه، وأعدت السونار 3 مرات، وكانت النتيجة واحدة في كل مرة، وهي: خروج أمعاء الجنين، وعدم اكتمال جدار البطن، وتشوهات في العمود الفقري، ووجود كيس محيط بالرأس والرقبة من الخلف، وشكوك بتشوهات في قلب الجنين، مع تورم في جلد الجنين، فهل يمكن أن ينجو جنيني، وتقر عيني به سليماً معافىً؟

وهل يمكن أن تكون هذه العيوب ليست شذوذاً كروموسوميةً، إنما مجرد عيوب متفرقة، ويتم علاجها بعمليات جراحية بعد الولادة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فحدوث الحمل في حد ذاته أمرٌ جيدٌ، ويدعو للتفاؤل بصرف النظر عن النتيجة، لكن من الواضح أن هناك عيوباً وخللاً جينياً -كروموسومياً- أدى إلى كل تلك العيوب الخلقية، مثل عدم اكتمال جدار البطن، وتشوهات العمود الفقري، وتشوهات في القلب، وعدم اكتمال الجمجمة؛ مما أدى إلى وجود كيس في محيط الرأس والرقبة من الخلف؛ مما يشير إلى عدم قابلية الجنين للحياة، وقد يحدث إجهاضٌ أو ولادةٌ مبكرةٌ لجنين ميت في أي وقت، والمهم متابعة حالة الجنين بالسونار؛ لأخذ القرار الصحيح في الوقت المناسب.

وعليك عدم التعجل بالحمل بعد الولادة المبكرة، بل يجب الانتظار لمدة 6 شهور، يتم في تلك المدة تناول حبوب منع الحمل، وإنقاص الوزن حال زيادته، وضبط نسبة الدم -الهيموجلوبين- حال وجود فقر دم، وتناول حبوب فوليك أسيد 1 مج، وأخذ حقنة فيتامين D جرعة 300000 وحدة دولية، ثم حبوب فيتامين D جرعة 1000 وحدة دولية بعد ذلك، والتفكير في الحمل بعد مرور 6 أشهر من خلال المتابعة مع الطبيب المعالج.

وندعو الله لك بالصحة والعافية والسلامة.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً