الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أريد العمل لمساعدة أهلي وخاطبي يرفض، فماذا أفعل؟

السؤال

السلام عليكم.

أنا طالبةٌ جامعيةٌ في كلية التمريض، عائلتي تعاني من ظروف مادية صعبة هذه الفترة، وبقي لي سنتان وأتخرج، وأنا حالياً مخطوبة، وخطيبي رافض بشدة فكرة العمل، وأهلي غير معترضين، ولكن أنا أود أن أعمل كي أساعد أهلي، ولكن يمكن أن تنتهي العلاقة!

فهل أعمل وأقوم بمساعدة أهلي، أم أتزوج؟ وهل اختياري سيكون فيه ظلمٌ لأحد الطرفين؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Esraa حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهلًا بك -أختنا الكريمة- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله الكريم أن يبارك فيك وأن يحفظك، وأن يقدر لك الخير حيث كان وبعد:

فشكر الله لك حرصك على أهلك وعلى مساعدتهم، وهذا دال على خير فيك -نسأل الله أن تكوني خيراً مما نظن-، ولكن اعلمي أن أكثر مساعدة من البنات للأهل أن يرونها سعيدة في بيت زوجها؛ ولذلك لم يعترض أهلك على الزواج من شاب يريد ألا تعمل زوجته لرغبتهم في استقرارها وأمانها؛ فهذا أكبر أمانيهم.

لذا ننصحك -أختنا- بما يلي:
أولًا: التأكد من دين الشاب وأخلاقه؛ فهذا هو أصل القبول والموافقة، ويمكنك معرفة ذلك عن طريق أهلك بسؤال من اقترب منه وعاش معه.

ثانياً: الاستخارة، فما ندم ولا خاب عبد استشار واستخار، والاستخارة لا يعقبها إلا الخير.

ثالثاً: الموافقة والتوكل على الله؛ فإن أتم الله الزواج فهو الخير، وإن صرفه فهو الخير، فلا يعقب الاستخارة إلا الخير.

نسأل الله أن يوفقك وأن يسعدك، والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات