الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لدي ترهلات في الجسم بعد عملية التكميم .. ما الحل؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله.

أريد الزواج، لكني أجريت عملية تكميم منذ 4 سنوات. وفي آخر سنة كانت الأمور ممتازة، لكن حدثت لي ترهلات ناتجة عن الضعف العضلي في كافة الجسم بسبب الجلوس لفترات طويلة، وليست بسبب فقدان الوزن، خاصة في الأفخاذ الداخلية والخلفية والأرداف، وأنا الآن أريد الزواج، لكن أحس بأن هناك عائقاً حركياً إذا قمت بالممارسة، فجسمي ليِّن العضلات، ومترهل الجلد، وفي بعض الأماكن العظام بارزة.

أمارس رياضة المقاومة بطريقة مدروسة مع متخصصين منذ فترة طويلة، وتغذيتي ممتازة، ومتابع مع الأخصائيين، لكن التطور عندي بطيء جدًّا جدًّا، أراجع الأخصائيين إلَّا أن جسمي من النوع بطيء البناء العضلي، وعمري 33 سنة، وأشعر بقلق شديد من الزواج الآن، لكني لا أستطيع الصبر أكثر، فأنا محتاج جدًّا للزواج، خاصة أني مُطلِّق منذ عشر سنوات، ولا أريد الانتظار أكثر ونفسيتي متعبة جدًّا.

أرجو رأيكم والنصيحة، ومشكورين.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Abdullah حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأخ الكريم: في كثير من الحالات يحصل الترهُّل بعد إجراء تكميم أو قص المعدة، نتيجة لفقدان طبقة الكولاجين تحت الجلد؛ ممَّا يسبب الترهل بعيدًا عن العضلات.

أنت تُرجع هذا الترهل إلى الجلوس فترة طويلة وليس إلى التكميم، ولكنك الآن تمارس التمارين مع متخصصين في الرياضة والتغدية منذ فترة طويلة، ولو كان الأمر يتعلق بتقوية العضلات لكانت الاستجابة أفضل ممَّا تصفها.

أمَّا من الناحية الجنسية الفيسولوجية فالترهل لا يسبب أي قصور في إتمام التواصل الجنسي مع الزوجة، ولكن من الناحية الحركية والجمالية بالإمكان تصحيح هذا الوضع.

عليك بزيارة استشاري الجراحة التجميلية المعروف أيضًا في المستشفيات بقسم جراحة التجميل. أو المستوصفات الخاصة بجراحة التجميل (Plastic Surgery) ، ولديهم الإمكانية والخبرة لإزالة كل هذه الترهلات في الجسم بعون الله تعالى.

يحفظك الله من كل سوء.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً