السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أريد نصيحتكم جزاكم الله خيرًا.
أخي طبيب يبلغ من العمر ٤٦ عامًا، يعمل في بلد أجنبي، أنجب طفلين، ولكن بسبب كثرة المشاكل والاختلاف مع زوجته طلّقها، ثم تزوّج بعدها امرأة لا تنجب، وكان راضيًا بذلك لأن لديه أطفالاً من قبل، غير أن طفليه بعيدان عنه جدًّا بسبب أمّهما التي ربتهما على النمط الغربي، وهو يحاول التواصل معهما، لكنها تمنعه من ممارسة دوره بالشكل الذي يريده.
ونتيجة لذلك يعاني الآن من حيرة شديدة؛ إذ يشعر بفراغ كبير ويتمنى أن يعيش جو الأسرة الطبيعي، لكن هذا مستحيل مع زوجته الحالية، وهو يخشى أن يتزوج عليها؛ لأنها لن تقبل بذلك وستطلب الطلاق، فيكون قد ظلمها، وهو لا يريد ذلك، مع العلم أنهم قاموا بمحاولات عديدة في دول مختلفة للإنجاب، لكن الأمر لم يتم.
أريد استشارتكم والرأي الشرعي في هذه المسألة، فهو يعاني كثيرًا من إحساس الفراغ في حياته، ويشعر بأن طفليه غريبان عنه بسبب طريقة تربيتهم، مع العلم أنه ينفق على طليقته وأطفاله، ولم يقصّر في هذا الشأن، وقد عانى كثيرًا من طمع طليقته في ماله، ومشاكلها التي لا تنتهي.
أنا أريد الاستقرار لأخي، وفي الوقت نفسه لا نريد أن نخالف شرع الله. أفيدوني جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

