السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا متزوجة منذ 3 سنوات، زوجي مسافر أغلب الوقت، شُخص مرضي بنقص المخزون، وغدد في الرحم.
عندما ذهبت للتلقيح أعطتني طبيبة إبرة ديكاببتيل 3.75 في اليوم الثالث من الدورة للحفاظ على البويضات، ثم قامت بعملية منظار رحم تشخيصي ولم تجد أي مشكلة في الرحم، ونزلت مني نقاط دم ثلاثة أيام، ثم حدث نزيف مثل الدورة ولكنه أطول مدة 5 أيام، مع آلام في الرحم.
هل يعتبر دم دورة أم أنه بسبب الإبرة أو المنظار؟ لأن الطبيبة أخبرتني أن أبدأ التنشيط في أول دورة، وإن لم يكن دم دورة فمتى ستنزل الدورة؟ وكيف أتعافى؟ لأنني عملت تحاليل كثيرة، وحجامة في نفس الوقت مع النزيف، وأحس بضعف شديد وتعب، وهل ستسوء جودة البويضات بسبب الإبرة والضغط النفسي والجسدي الذي أمر به؟ علمًا أني لا أستطيع التواصل مع طبيبتي؛ لأنها استقالت من المصحة، وسأكمل عند طبيب آخر، وأخشى من نفاد المخزون قبل أن يذهب مفعول الإبرة، وهذا ما زاد من قلقي.
آسفة على الإطالة، وشكرًا لكم مسبقًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

