السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كنت أذهب لحمّام السباحة للتدرّب على السباحة، وبعدها لاحظت وجود مساحة من الجلد الخارجي للمنطقة التناسلية ملمسها غير طبيعي، وبها ما يشبه النتوءات، وعندما بحثت على الإنترنت وجدت أن السنط التناسلي يمكن أن ينتقل من حمّامات السباحة.
أنا خائفة جدًا؛ خائفة أن أترك نفسي بدون فحص عند الطبيبة، فيكون ما عندي فعلًا سنط تناسلي وينتشر بسبب إهمال العلاج، وخائفة في نفس الوقت من الذهاب إلى الطبيبة؛ فربما الأمر ليس له علاقة بالسنط التناسلي، فأعرّض نفسي للعدوى بسبب التواجد في عيادة تعالج السنط التناسلي، أنا محتارة!
ما هي احتمالية انتقال عدوى السنط التناسلي من حمّام السباحة؟ مع العلم أني آنسة، وطبعًا ليست لي أي علاقات جنسية من أي نوع، ولا أتناول أي أدوية مثبِّطة للمناعة، ولكن في نفس الوقت أنا من النوع الذي مناعته ضعيفة نوعًا ما، بمعنى أنني ألاحظ على نفسي دائمًا، أنه إذا تواجدت في مكان فيه شخص مصاب بالإنفلونزا لا بد أن ألتقط العدوى منه مباشرة، وإذا لم أنم جيدًا أجد نفسي أصبت بنزلة برد بعدها مباشرة، وهكذا، فهل ضعف المناعة العادي يمكن أن يساهم في سهولة الإصابة بعدوى السنط التناسلي؟ أم أن المقصود بضعف المناعة الذي يسبب الإصابة بهذه العدوى هو ضعف المناعة الناتج عن استخدام الأدوية المثبِّطة للمناعة، أو عن الإصابة بمرض الإيدز؟
شكرًا لكم على هذه الخدمة المميزة، وجزاكم الله خيرًا، وأعاذنا وإياكم وجميع المسلمين من سيّئ الأسقام، وشفى الله كل مريض.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

