السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تواصل معي أحدهم، وهو على معرفة قديمة بأهلي، وطلب الزواج مني، تهرّبتُ من الردّ خوفًا من إلقاء وعد، وأخبرته أنّ التواصل لغير حاجة حرام.
حاول أكثر من مرّة على فتراتٍ متباعدة، وكنتُ لا أعطيه ردًّا، إلى أن ألحّ عليّ بإعطائه جوابًا، فوافقت، لكنّي ألزمته بعدم التواصل معي مجدّدًا إلى أن يتمّ الأمر، مع العلم أنّه غير جاهزٍ للزواج.
والآن تقدّم لخطبتي شخص آخر، وطلب منّي الاستخارة في أمره وإعطاء ردّ، فلا أدري: هل موافقتي على عرض الشخص السابق تجعلني ملزمة بانتظاره، فيجب عليّ أن أوفي وأنتظره؟ أم يمكنني تحرّي أمر الخاطب الحالي والقبول به؟
بصراحة أشعر بالذنب والتأنيب في أمر الأوّل، وأريد أن أرسل لكليهما الرفض وأتوب إلى الله، وأنتظر أن يأتي من هو خيرٌ لي بلا وعودٍ ولا تأنيب.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

