السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعيش في زمن كثرت فيه المؤثرات الفكرية والثقافية، وأشعر أحيانًا بشيء من التشتت بين ما أراه من أنماط الحياة المعاصرة وبين ما تعلمته من قيمي الإسلامية وهويتي الحضارية، أرغب بصدق في الارتقاء بنفسي إيمانيًا وأخلاقيًا وفكريًا، وأن أكون مسلمًا معتزًا بدينه، معتزًا بهويته، وقادرًا في الوقت نفسه على التفاعل الإيجابي مع واقعه.
سؤالي: ما المنهج العملي الذي تنصحون به لتحقيق الارتقاء بالإنسان إيمانيًا وسلوكيًا وفكريًا؟ وكيف يمكن تعزيز القيم الإسلامية في النفس حتى تصبح راسخة ومؤثرة في السلوك اليومي؟
كما أرجو توجيهي إلى وسائل عملية تعينني على تعزيز الهوية الحضارية الإسلامية في نفسي وأسرتي، بحيث أكون عنصرًا بناءً وإصلاحًا في مجتمعي، وأسهم في نشر القيم الإسلامية بأسلوب حكيم ومتوازن.
وجزاكم الله خيرًا، ونفع بكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

