السؤال
في رمضان أقوم لصلاة الفجر، وبعد الذهاب للنوم أستغفر الله، وأنام، بعد نومي أشعر أن شخصًا يلمس جسدي، ويود معاشرتي رغم أنني أصلي وأذكر الله قبل النوم، وأكون صائمة.
في رمضان أقوم لصلاة الفجر، وبعد الذهاب للنوم أستغفر الله، وأنام، بعد نومي أشعر أن شخصًا يلمس جسدي، ويود معاشرتي رغم أنني أصلي وأذكر الله قبل النوم، وأكون صائمة.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سارة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أهلاً بك في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله الكريم أن يطمئن قلبك، ويحفظك من كل سوء، وأن يجعل لك من كل خوف سكينة ومن كل قلق طمأنينة، ودعينا نجيبك من خلال ما يلي:
1- ما تصفينه يحدث لكثير من الناس أثناء النوم، وهو في الغالب من قبيل ما يسمى بالجاثوم أو شلل النوم، حيث يكون الإنسان بين النوم واليقظة فيشعر كأن أحدًا يلمسه، أو يجلس بقربه، أو يضغط عليه، وقد يظن أن هناك شخصًا حقيقيًا، بينما هو في الحقيقة أثر من آثار النوم المضطرب أو الأحلام القوية.
2- هذه الحالة تكثر عندما ينام الإنسان بعد تعب شديد، أو بعد الاستيقاظ، ثم العودة للنوم مرة أخرى كما يحدث بعد صلاة الفجر؛ لأن النوم في تلك المرحلة يكون خفيفًا ومتداخلاً مع الأحلام.
3- كونك تصلين وتذكرين الله قبل النوم وتصومين في رمضان أمر طيب جدًا، وهذا من أعظم أسباب الحفظ، فلا تربطي بين هذه الحالة وبين تقصير منك أو غضب من الله، بل أنت على خير ما دمت محافظة على عبادتك.
4- لا ينبغي أن تبني يقينًا بأن هناك شخصًا حقيقيًا أو جنًا يأتيك؛ لأن كثيرًا من هذه الأحاسيس يكون من تداخل النوم مع الأحلام، والإنسان قد يشعر فيها بلمس أو حركة أو صوت مع أنه لا يوجد شيء في الواقع.
5- ما تفعلينه من الأذكار قبل النوم أمر صحيح، مثل قراءة آية الكرسي والمعوذات والنفث في اليدين ومسح الجسد، وكذلك دعاء النوم، فاستمري على ذلك بهدوء دون خوف أو توتر.
6- حاولي أن تنامي بعد الفجر نومًا هادئًا من غير تفكير في هذه الأمور، وأن تنامي على وضوء، وعلى الجانب الأيمن، فهذا مما يعين على النوم الساكن.
7- إن شعرت أثناء النوم بمثل هذه الحالة، فاستعيذي بالله مرة أو مرتين، وحاولي تغيير وضعية نومك، أو الاستيقاظ قليلًا، ثم العودة للنوم، وغالبًا تزول الحالة مباشرة.
8- حاولي أيضًا تنظيم النوم قدر الإمكان، والابتعاد عن السهر الطويل أو النوم المتقطع؛ لأن اضطراب النوم يزيد من هذه الظواهر.
9- حافظي على الرقية الشرعية، وأذكار الصباح والمساء، وكذلك قراءة سورة البقرة كل ليلة في بيتك أو الاستماع إليها، ومن الجيد أن يكون ذلك في غرفتك، وهذا من باب التحصين، وثقي أنه بعد فترة سيزول كما زال من كثير من الأخوات، المهم أن تطبقي ما ذكرناه لك مع الدعاء.
وللفائدة راجعي هذه الروابط: (2372136 - 2340681 - 2353137 - 277975).
نسأل الله أن يحفظك بحفظه، وأن يملأ قلبك طمأنينة وسكينة، وأن يبعد عنك كل ما يقلقك أو يخيفك، والله الموفق.