السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بدايةً، أشكركم على هذا الموقع المفيد.
لقد راسلتُكم في مناسبتين حول مشاكلي في تربية ابني الأوسط منذ كان في العاشرة من عمره، أمّا الآن، وقد بلغ السادسة عشرة، فقد تفاقمت حدّة المشكلات، حتى أصبح على حافة الانحراف، فبالإضافة إلى تغيُّبه عن دروسه وافتعاله المشكلات في مدرسته، اكتشفتُ مؤخرًا أنه يُدخّن، ولما واجهته تحدّاني بأسلوبٍ فجّ، مما دفعني إلى التفكير جديًّا في استعمال العنف الشديد معه، أو طرده من البيت، غير أن خوفي عليه في هذه السن، جعلني أستنجد بمشورتكم.
لقد جرّبتُ معه شتّى الأساليب التربوية التي تعلّمتُها ودرستُها، بحكم عملي مستشارًا في التوجيه التربوي، ولكن دون جدوى، وكثيرًا ما أتساءل: هل قصّرتُ في مراقبته ونصحه؟ وهل كان ينبغي أن أفرض عليه احترامي؟ ولماذا ينجح بعض الآباء العنيفون جداً في كبح جماح أبنائهم؟ وهل ما تعلّمته يصلح لهذا النوع من المراهقين، الذي جعلني أكرهه أحيانًا وأحتقر نفسي لسماحي له بالتطاول عليّ، حتى بلغ به الأمر أن هدّدني بالسكين، وقاطع أمه لسنوات.
أرجو منكم الإجابة، فقد أصابني اليأس منه.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

