السؤال
السلام عليكم.
لديَّ مرضان مزمنان: ضغط الدم، وقلق الرهاب، وأستعمل أدوية لكليهما وهي "فالسارتان إنداباميد" و"سيرترالين"، بدأتُ باستعمال المكملات الغذائية مثل: الماغنسيوم، وفيتامين (د)، والأوميجا 3، والزنك، وباقي المعادن، وكذلك الأعشاب مثل: مغلي الزعرور، والمورينجا والخزامى للقلق، وجدتُ فرقاً كبيراً معها، وتحسنتُ جداً، ولكن نادراً ما يوصي الأطباء بها.
هل نعيش في مؤامرة تدفع إلى شرب الأدوية الصناعية والابتعاد عن الأعشاب والمكملات لتدمير صحة الإنسان؟ وهل يمكن استعمالها مدى الحياة؟ وما هي محاذير استعمالها؟ وما هي التداخلات المحتملة؟ وهل يمكن أن يخزن الجسم المكملات إذا لم يحتجها، وبالتالي تصبح لها آثار أقوى أو عكسية؟ وهل يسبب الماغنسيوم تحملاً (تعوداً) في الجسم؟ وهل للخزامى تأثير على القلب، باعتبار أن لديَّ اضطراباً في تخطيط القلب؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

